منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حينما يصبح الاقتصاد جبهة حرب لاتطاردوا الدولار .. انقذوا الاقتصاد "مقترح معالجة" ================ ... نافذة فنية وجوه أدبية سودانية ============= توفيق جعفر ============= يحي فضل الله : وأمسك الجمرة ال... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: الطوف المشترك.. حين تتحد القوة لحماية الناس

د. أحمد عيسى محمود عيساوي:  *وقوع الفأس*

0

د. أحمد عيسى محمود عيساوي:

*وقوع الفأس*


عند نهاية دولة العطاوة الأولى (حكم التعايشي) في السودان الحديث، هرب ود تورشين عبر محلية أم رمتة (شمال غرب) ولاية بحر أبيض الحالية متوجها لدارفور، اليوم التاريخ يعيد نفسه، وسبق وأن كتبنا عن خطورة نهاية دولة العطاوة الثانية (آل دقسو) في السودان الحديث في نفس المنطقة. القاسم المشترك بين الدولتين يتمثل في خراب ودمار المنطقة آنفة الذكر. ود تورشين قتّل الرجال ولم يسلم منه حتى الأطفال الرُضع، وشرّد الأسر الآمنة، وسلب الأموال وهو (معرد)، واليوم آل دقسو وهم (معردين) من العاصمة بعد أن (حمي كوعها) عبر نفس طريق حميدتي الأول (ود تورشين) متوقع منهم على أقل تقدير إعادة سيرة ود تورشين سيئة الذكر. عليه رسالتنا لقائد الفرقة (١٨) بكوستي قبل (وقوع الفأس) في الرأس أن يعطي الأمر الأهمية القصوى، فقد أفاد أكثر من شاهد عيان بأن هناك ما بين (٦٠-٧٠) عربية قتالية تصول وتجول في المساحة المحصورة ما بين أبو حليف شمالًا والصوفي جنوبًا، وما بين العلقة شرقًا والشقيق غربًا، وعربات بكامل عتادها متواجدة لقرابة الأسبوع لأمر محير وبالغ الخطورة، إذن المنطقة موعودة بخراب سوبا إن لم يبادر القائمون بتلافي الأمر. وخلاصة الأمر تلك هي الصورة على حقيقتها بلا رتوش، عليه لمنع وقوع المجازر المتوقعة يجب تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
الثلاثاء ٢٠٢٥/٣/١١

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩/٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) عيساوي

 

نشر المقال.. يعني اللهم أشهد فقد بلغت.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.