منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م... *شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر* شــــــــــــوكة حـــــــــــوت /  *ديــــــوان الــــزكـاة* *أمان مجتمعى وسط العواصف* *ياسر م... *محمد عباس ابوشنب يكتب*  *شهادة  تاريخية من قيادة سلاح المدرعات للحماداب*  *​انهيار كامل لإمدادات المليشيا الغذائية بمدينة نيالا* *قبل المغيب/ عبدالملك النعيم احمد* *اللجان الاستثنائية.. لجنة الفريق جابر نموذجاً* *مراجعة شاملة للجان الزكاة القاعدية بالولاية الشمالية و أسس التوزيع - مؤتمر صحفي* *دنقلا : عصام ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *دماء الفاشر: لعنة تطارد تحالف تأسيس*

د. أحمد عيسى محمود عيساوي:  *وقوع الفأس*

0

د. أحمد عيسى محمود عيساوي:

*وقوع الفأس*


عند نهاية دولة العطاوة الأولى (حكم التعايشي) في السودان الحديث، هرب ود تورشين عبر محلية أم رمتة (شمال غرب) ولاية بحر أبيض الحالية متوجها لدارفور، اليوم التاريخ يعيد نفسه، وسبق وأن كتبنا عن خطورة نهاية دولة العطاوة الثانية (آل دقسو) في السودان الحديث في نفس المنطقة. القاسم المشترك بين الدولتين يتمثل في خراب ودمار المنطقة آنفة الذكر. ود تورشين قتّل الرجال ولم يسلم منه حتى الأطفال الرُضع، وشرّد الأسر الآمنة، وسلب الأموال وهو (معرد)، واليوم آل دقسو وهم (معردين) من العاصمة بعد أن (حمي كوعها) عبر نفس طريق حميدتي الأول (ود تورشين) متوقع منهم على أقل تقدير إعادة سيرة ود تورشين سيئة الذكر. عليه رسالتنا لقائد الفرقة (١٨) بكوستي قبل (وقوع الفأس) في الرأس أن يعطي الأمر الأهمية القصوى، فقد أفاد أكثر من شاهد عيان بأن هناك ما بين (٦٠-٧٠) عربية قتالية تصول وتجول في المساحة المحصورة ما بين أبو حليف شمالًا والصوفي جنوبًا، وما بين العلقة شرقًا والشقيق غربًا، وعربات بكامل عتادها متواجدة لقرابة الأسبوع لأمر محير وبالغ الخطورة، إذن المنطقة موعودة بخراب سوبا إن لم يبادر القائمون بتلافي الأمر. وخلاصة الأمر تلك هي الصورة على حقيقتها بلا رتوش، عليه لمنع وقوع المجازر المتوقعة يجب تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
الثلاثاء ٢٠٢٥/٣/١١

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩/٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) عيساوي

 

نشر المقال.. يعني اللهم أشهد فقد بلغت.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.