أ ب ت ث *تحت الرماد* د. عوض الكريم الزين بشرى
أ ب ت ث
*تحت الرماد*
د. عوض الكريم الزين بشرى
ما بين زيارة مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال ونائب رئيس مجلس /1السيادة لجنوب السودان وتجذر علاقة جنوب السودان باسرائيل منذ بدايات التمرد الاول وزيارة نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية لجنوب السودان أول الأمس وتصريح سلفا كير رئيس دولة جنوب السودان بوقوف اسرائيل معهم منذ أيام النضال الاولى ضد حكومة السودان وتزامن ذلك مع الشروع في مفاوضات سويسرا السرية بصورة سريعة ومربكة واستباقية ومشاركة جنود مدربين من الجيش الشعبي على المدفعية والمشاة من جنوب السودان بكثافة عددية حتى تخوم كردفان ودارفور مع مليشيات الدعم السريع كفصائل اساسية وداعمة لقوات الدعم السريع في التدوين المدفعي قبل وبعد المعارك وإلحاق الأذى بالمواطنين . وحادثة الطيار الأوغندي بمطار نيالا وتصريحات ابن الرئيس الأوغندي بغزو الخرطوم تتبدى بجلاء فصول سيناريو استهداف جديد يتم الإعداد له على نار هادئة تفتح معه جبهة جديدة لإرباك واستنزاف القوات المسلحة السودانية مجددا ما لم يتم التحسب والاستعداد وتأمين الحدود الجنوبية الممتدة والواسعة والمتقاطعة مع عدة دول وكذلك الإنتباه لوجود مواطني جنوب السودان غير المقنن في الولايات ومعظمهم استخبارات ومتغلغلين في بنية واساس المجتمعات المحلية من مهن هامشية وأماكن صناعة الخمور والذي يمثل ذخيرة ومصدر إمداد معلوماتي وافر . .
فبريطانيا ومن ورائها اسرائيل وامريكا عن لن تتوقف عن محاولات السيطرة على جميع اراضي السودان السودان إن استطاعوا وسمحتا لهم فذلك هدف استراتيجي عندهم ونابع عن عقيدة دينية يعملون على إنفاذها رغم أنها فرية وضلاله لتبرير السطو والهيمنة والاستعلاء على البشر بالسيطرة على أغنى مناطق مصادر الثروات الطبيعية ونهبها واحتلالها بمنطق وفرض القوة عبر وسطاء ووكلاء محليون أو عبر تنصيب قادة وحكومات موالية وتابعة تبيح لهم ذلك وتمكنهم منه
لا بد لقيادة الدولة العليا من الإنتباه لهذا الأمر وانزاله في موضع الجدية وبما يتطلب من حكمة وحنكة وحزم