منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*الأقنعة الحقيقية سقطت يا رشان.. والجيش ليس مسرحاً للعبث* كوداويات✍️  محمد بلال كوداوي

0

*الأقنعة الحقيقية سقطت يا رشان.. والجيش ليس مسرحاً للعبث*

 

كوداويات✍️  محمد بلال كوداوي

كود

 

*الأستاذة رشان أوشي.. قناعك هو الذي سقط*

مقالك الذي عنونته بـ “سقوط الأقنعة” لم يكن سوى قناع آخر من أقنعة التضليل والتشويه.
تحاولين فيه أن تظهري نفسك ناقدة شجاعة بينما في الحقيقة تنفخين في نار التثبيط وترددين ما تريده المليشيا الإرهابية بالضبط: تشويه صورة الجيش وخلط معركته المقدسة مع فساد بعض الطفيليين.

أولاً:
الجيش السوداني لا يُختزل في “غرفة تجارية” ولا في رجال أعمال يبحثون عن الثراء.
الجيش مؤسسة وطنية تقاتل منذ أكثر من عامين دفاعًا عن عرض وأرض وكرامة شعب وتضحياته لا يمكن أن يُمسح بها قلم يائس يكتب بلغة السينما والمسرح العبثي.
إن كان هناك فاسدون في الشمال أو في غيره فليُحاسَبوا لكن لا أحد يملك الحق في إهانة معركة الأمة ووصفها بالتمثيل والزيف.

ثانياً:
حين تقولين إن ما يجري “عربدة فجة” و”وجوه مزيفة” فأنتِ في الحقيقة تمارسين أبشع أشكال العربدة الفكرية.
تضعين دماء الشهداء في خانة “المشهد السينمائي” وتسوّين بين بطل يذود عن تراب السودان وبين تاجر أزمة يقتات على الظروف.
هذا ليس نقداً يا رشان بل تزييف للوعي.

ثالثاً:
الأقنعة التي تتحدثين عنها لم تسقط بعد يا أستاذة بل قناعك أنت هو الذي انكشف: قناع الحياد الزائف لأنك من حيث تدرين أو لا تدرين تُردّدين خطاب المليشيا الذي يريد أن يصرف الأنظار عن جرائمه ويزرع الشك في صدور الناس تجاه الجيش.

رابعاً:
إن كان قلمك يبحث عن “الوجوه المزيفة” فلتكتبي عن قادة المليشيا الذين نهبوا الخرطوم واغتصبوا النساء، وشرّدوا الملايين وجعلوا السودان ساحة للمرتزقة الأجانب.
أم أن قلمك لا يجرؤ على ذلك فيتجه للنيل من المؤسسة الوطنية الوحيدة التي ما زالت واقفة في وجه هذا المشروع الجهنمي؟

الجيش ليس مسرحاً ولا وجهاً مزيفاً بل هو آخر جدار يحمي السودان من السقوط في الهاوية. أما الأقنعة الحقيقية فهي أقنعة الأقلام التي تكتب بنَفَسٍ مسموم وتدّعي النقد بينما تخدم العدو.

*أنا أكثر من كتب عن الجبايات ولكن المعركة أكبر من “جبايات” وأضيق من مقالك فلتسقط الأقنعة حقاً وليُعرف كل صاحب قلم أين يقف مع السودان أم ضده*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.