منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

د. عبد القادر إبراهيم يكتب :  *خطوتان للبرهان فضحتا ضعف الدبلوماسية و الاعلام معا* 

0

د. عبد القادر إبراهيم يكتب :

 

*خطوتان للبرهان فضحتا ضعف الدبلوماسية و الاعلام معا*

عبد القادر إبراهيم

ان اكبر حراك لقضية السودان دوليا سببه اتصال هاتفي من الرئيس البرهان مع ولي العهد السعودي. قبل لقاء سموه بالرئيس الامريكي وتمخض عن ضجة عالمية..

كما ان اكبر عمل اعلامي عالمي احدثته مقالة للبرهان نشرتها الوول استريت جورنال الامريكية..
حدثان فريدان اقاما الدنيا ولم تقعد بعدهما للان.. كانا بمثابة حجة على اهل الدبلوماسية واهل الاعلام سواء بسواء.. وفضحا قصورا في الميديا يحتاج لعمل اسعافي و إلى ثورة اعلامية شاملة..
و كشفت عن فجوات في العمل الدبلوماسي تحتاج إلى ترميم وإكمال وتأهيل عاجل..
تتطلب احداث الساعة من الدولة ضرورة انتهاز كل الفرص واستغلال كافة المنابر محليا ودوليا لايصال صوت السودان، وشرح قضيته العادلة.. و فرز الحب من الحصى، وضخ الحقائق ومكافحة كل اشكال التضليل بلا هوادة..
ان الدولة الراشدة تملأ كل الفراغات وتسد كل الثغرات ولا تترك فرجة لعفاريت الغرب ولا لشيطان الامارات.
ان شباب السودان مطالب بأن يكون في حالة تظاهر دولية ومسيرات لا تخمد ابدا.. وبالطبع فإن لهذا الحراك ثمن يجب دفعه.. وفواتير واجبة السداد ..
ولن نمل من تكرار المطالبة بإعادة الدبلوماسية الشعبية للحياة.. وتدعيمها بزعامات الإدارة الأهلية ومشايخ الطرق الصوفية ونخبة قيادات المجتمع المدني.. و غيرهم.. وتوظيف كل هذه القدرات الجبارة ضمن الدبلوماسية الشعبية الحية..
ان حجم المؤامرة أكبر ممايتخيله الجميع.. ودولتنا تواجه مؤامرة بأذرع اخطبوطية تحتاج لكل اسلحة شعبها من البندقية إلى الدبلوماسية والاعلام والقانون وصولات الفكر والشعر والادب .. و كل ذلك بحاجة حراك داخلي يواكبه.. لايهدأ وتعبئة عامة لا تعرف الراحة.. تعبئة تنتظم كل الولايات.. واستنفار شعبي ورسمي ينتظم السودان بأسره يوازي حجم المؤامرة ويرتفع بالشعور العام إلى أقصى درجات الحذر والاستعداد..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.