منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة بين حارثٍ حمل صوت السودان.. ولطيفٍ نبش دفاتر الحارث ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي

محمد العربي يكتب :  *رقص الطالب في الصف علامة صارخة على انهيار منظومة كاملة* 

Screenshot
0

محمد العربي يكتب :

 

*رقص الطالب في الصف علامة صارخة على انهيار منظومة كاملة*

Screenshot

 

 

طالب في مدرسة ثانوية خاصة يرقص أمام معلمه أثناء الدرس.
لا بوصفه فعل طيش فردي، بل علامة صارخة على انهيار منظومة كاملة.

هذا المشهد لا يعكس سوء أدب طالب فحسب، بل يكشف ـ وبوضوح مؤلم ـ عن:

• سوء إدارة مدرسية تخلّت عن دورها التربوي،
• وتراخٍ مؤسسي جعل من المدرسة مساحة بلا هيبة،
• ووزارة تربية سبقت فيها البيروقراطيةُ التعليمَ، وغابت الرقابة وبقي الشعار.

الطالب لم يولد متمردًا، بل تُرك بلا ضابط.
والمعلم لم يُهَن فجأة، بل أُنهك حتى فقد سنده.
أما المدرسة، فصارت مشروعًا تجاريًا أكثر منها مؤسسة تربية.

يحكي صديقٌ لي أن زيارات إدارة التعليم الخاص ـ إن حدثت ـ تبدأ بالسؤال عن الفطور، ثم الشاي، ثم الانصراف.
لا سؤال عن الانضباط،
ولا مساءلة عن السلوك،
ولا تفقد حقيقي لبيئة التعليم.

وإن تمت زيارة رسمية، فهي نادرة…
ونادرة جدًا بعد عودة الحياة إلى مناطق أنهكتها حروب الخراب، حيث كان الأَولى أن يكون التعليم خط الدفاع الأول عن المجتمع، لا أول ضحاياه.

ما يحدث اليوم ليس خللًا سلوكيًا، بل فشل تربوي ممنهج.
فالتعليم بلا انضباط عبث،
وبلا قدوة مهزلة،
وبلا رقابة جريمة في حق الأجيال.

إن أردنا إنقاذ ما تبقى:
• فليُحمَ المعلم،
• ولتُحاسَب الإدارة،
• ولتنهض الوزارة من سباتها الإداري.

فالمدرسة التي يُهان فيها المعلم،
هي ذاتها التي تخرّج مستقبلًا بلا احترام،
ولا وعي،
ولا وطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.