*الحدود الشرقية و مهددات الأمن القومى* ✍كتب / حسن البصير
*الحدود الشرقية و مهددات الأمن القومى*
✍كتب / حسن البصير

# الحشود و الاليات العسكرية التى رصدتها صور للاقمار الصناعية داخل أثيوبيا فى منطقة بنى شنقول و التقارير الواردة من هناك عن وجود معسكرات تدريب للدعم السريع و طائرات مُسيره للإستطلاع فى النيل الأزرق و فتح خطوط امداد لوجستى عبر ميناء مومباسا و تجهيز مهابط طائرات كلها ليس توقيتاً بريئاً بل هى مُؤشرات على تحركات لفتح جبهة جديدة فى الشرق السودان الهدف منها تخفيف الضغط على المليشيات فى غرب البلاد و إشغال الجيش السودانى و ذلك بترتيب إماراتى في مُحاولة لشد الأطراف و يبدوا أن اثيوبيا لا تدرك خطورة تحركاتها فى الإستجابة للامارات لتمرير اجندتها و من ثم تحقيق أهداف توسعيه فى الأراضى السودانية فى الفشقة التى ظلت تسعى للتوغل فيها وضمها لاثيوبيا إضافة لتحقيق رغبة إسرائيلية لبناء مستوطنات لليهود الاثيوبيين الفلاشا و إرجاعهم لاثبوبيا بعد أن تبين عدم تأقلمهُم للعيش مع اليهود البيض فى إسرائيل التى رُحلوا لها فى الثمانينيات القرن الماضى .
# الحشود فى الحدود و عمليات نقل و تجنيد المرتزقة و تصريحات بعض القيادات القبلية فى شرق السودان لإثارة الفتنه و النعرات العنصرية كلها مؤشرات تُدلل بأن هناك مخطط يتم الاعداد له و اعتقد أنه مرصود للأجهزة الامنية السودانية وأن ما لا تدركه أثيوبيا أن هناك متغيرات قد حدثت وإن مصر قد دخلت على الخط وفق إتفاقية الدفاع المشترك .
# أعتقد إن ما تقوم به السلطان الاثيوبية هو محاولة للعب بالنار و هذا ما يدعونا لرفع درجة الاستعداد فى الإقليم بصفة عامه و فى الشريط الحدودى بولاية القضارف على وجه التحديد بتفعيل الاستنفار المحلى .
لا استبعد أن تقدم إسرائيل على إشعال المنطقة و إجبار مصر لدخول الحرب بضرب سد النهضة و إلصاق التهمة بمصر و تكون حققت بذلك اكثر من هدف .. إغراق السودان و بداية الحرب بين مصر و اثيوبيا.
