*الناشط الإعلامي عثمان ذو النون يكشف عن تفاصيل صادمة حول تصفية المليشيا للقائد “البرجو”*
*الناشط الإعلامي عثمان ذو النون يكشف عن تفاصيل صادمة حول تصفية المليشيا للقائد “البرجو”*

نقل الناشط الإعلامي عثمان ذو النون، في إفادة مباشرة حظيت بمتابعة واسعة، تفاصيل دقيقة ومثيرة حول عملية تصفية القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع الملقب بـ “البرجو”، مؤكداً أن الحادثة تمت بيد عناصر من داخل المليشيا نفسها في تطور يعكس تصاعد حدة الانقسامات. ووصف ذو النون الواقعة بأنها “اغتيال سياسي” وتصفية حسابات بامتياز، جاءت كعقاب مباشر للقتيل بعد أن تجرأ على كشف المسكوت عنه وتحدي مراكز القوى المتنفذة في أروقة التمرد.
وبحسب ما أورده ذو النون في بثه، فإن الأسباب الرئيسية التي أدت للخلاص من “البرجو” تكمن في نشره سلسلة مقاطع فيديو توعد فيها بمواجهة “القادة المفسدين” داخل المليشيا، وأعلن صراحةً عزمه كشف تجاوزاتهم المالية والإدارية لقائدهم “حميدتي”. وهو ما اعتبره ذو النون المحرك الأساسي لقرار التصفية، حيث أضحى الرصاص هو الوسيلة الوحيدة لإسكات صوت “البرجو” ومنعه من فضح مراكز القوى التي تقتات على الفوضى.
وفي تفاصيل الهجوم التي وثقها ذو النون، أوضح أن القتيل تعرض لإطلاق نار مباشر أودى بحياته في الحال، بينما لم تسلم زوجته من الرصاص حيث أُصيبت بطلق ناري خلال العملية التي وصفها بـ “الغادرة”. وكشف ذو النون عن إقدام الجناة على نهب سيارة القتيل عقب تصفيته كنوع من التمويه لتصوير الجريمة كأنها حادث نهب عادي، لافتاً إلى أن العملية نُفذت بدم بارد دون أي تدخل من العناصر العسكرية التي كانت متواجدة في مسرح الجريمة.
واختتم ذو النون إفادته بالتأكيد على أن رحيل “البرجو” بهذه الطريقة فجّر موجة من التوتر والاستياء في أوساط سكان المنطقة، معتبراً الحادثة دليلاً دامغاً على تزايد وتيرة التصفيات الداخلية والانفلات الأمني داخل المليشيا بسبب الصراع على النفوذ والمال. وحذر ذو النون من أن نهج “التصفيات البينية” ضد كل من يتحدث عن الفساد ينذر بمرحلة من الفوضى الشاملة والانهيار المتسارع في التماسك الداخلي لتلك القوات.
