*مكاوي الملك يضرب :* *تحركات النهاية لتحالف الردع* *حين تلتقي الرياض وأنقرة والقاهرة… وتُغلق الدوائر على الوكلاء..وتتحوّل الزيارات والصفقات إلى إعلان غير مباشر لنهاية مشاريع الفوضى*
*مكاوي الملك يضرب :*
*تحركات النهاية لتحالف الردع*
*حين تلتقي الرياض وأنقرة والقاهرة… وتُغلق الدوائر على الوكلاء..وتتحوّل الزيارات والصفقات إلى إعلان غير مباشر لنهاية مشاريع الفوضى*

ما نشهده خلال الأسابيع الأخيرة ليس سلسلة أحداث منفصلة..
بل مشهد واحد يُغلق على مهل..
زيارة أردوغان اليوم إلى الرياض ثم القاهرة..
تزامناً مع تحركات باكستان..
وضغط سعودي–مصري متصاعد على حفتر..
وانكشاف مسارات إمداد المليشيا..
وإغلاق الأجواء…
كل ذلك يؤكد أننا أمام مرحلة الحسم الاستراتيجي..لا إدارة الأزمة..مشهد إقليمي تشكّل بهدوء خلال الشهور الماضية…
ويُعلن نفسه الآن بلا مواربة
اولاً : أردوغان في الرياض ثم القاهرة… تثبيت لا تفاوض
زيارة الرئيس التركي ليست اقتصادية فقط..
بل سيادية–أمنية بامتياز
تركيا،السعودية،ومصر انتقلت من تنسيق تكتيكي
إلى اصطفاف ردعي يهدف إلى: حماية الدولة الوطنية..إغلاق مسارات المليشيات..تحييد البحر الأحمر والقرن الأفريقي من مشاريع التفكيك
السعودية: قررت إنهاء عصر إدارة الإقليم عبر الوكلاء
مصر: خرجت من الابتزاز إلى الردع لحماية أمنها القومي والمائي
تركيا: عادت لاعباً مركزياً في معادلة البحر الأحمر والقرن الأفريقي
هذا ليس تنسيقاً عابراً…بل تقاسم أدوار داخل تحالف ردع
الرسالة واضحة:السودان لم يعد ساحة مفتوحة
ثانياً: باكستان تخرج من الحياد الصناعي
لقاء حفتر بقائد الجيش الباكستاني امس لا يعني دعماً مفتوحاً..بل يكشف مأزق حفتر نفسه
تقارير Middle East Eye وReuters تؤكد أن:
• باكستان تتحاشى مناطق السيادة المتنازع عليها
• أي ضغط حقيقي يدفعها للانحياز إلى الرياض..لا أبوظبي
• صفقات السلاح لم تعد تقنية… بل قراراً سياسياً يمر عبر الشرعية
بكلمة واحدة: لا تسليح لوكلاء بلا غطاء دولاتي
الخلاصة:باكستان لا تستطيع – ولن تستطيع – تسليح وكلاء تحت حظر أممي..
وعندما يُطلب منها الاختيار…
فالاختيار محسوم: الرياض لا أبوظبي
ثالثاً : حفتر تحت الضغط… والممر الليبي ينهار
الضغط السعودي–المصري على حفتر ليس جديدا..لكن الجديد هو ضيق الهامش: إغلاق الأجواء…مراقبة الطرق…تراجع التمويل..انفجار الجنوب الليبي أمنياً
حفتر اليوم بين خيارين لا ثالث لهما:
• الانفكاك عن مشروع أبوظبي
• أو الدخول في مرحلة الاستبدال البارد
حفتر لم يعد ممسكاً بالمسرح…
بل محاصَراً به…والاستمرار يعني تفكيك النفوذ لا تثبيته.
رابعاً: انكشاف أبوظبي إقليمياً
تحالفها العلني مع إسرائيل..وتوقيعها اتفاقاً مع الهند (خصم باكستان)وضعها خارج المعادلة الجديدة
حتى المنصات الإسرائيلية باتت تتحدث صراحة عن:
محور تركي–سعودي–باكستاني برعاية أمريكية
يُقصي تل أبيب وأذرعها
وحين يبدأ الخصم بالصراخ…فاعلم أن التحوّل وقع
هذا اعتراف لا تحليل
المنطقة انتقلت من:
• هندسة فوضى
إلى:
• هندسة ردع
خامساً: السودان… من ساحة صراع إلى ركيزة توازن
ما يحدث عسكرياً
(إغلاق الجو،ضرب المطارات،تفكك الإمداد)
هو الترجمة الميدانية لهذا التحالف
الدعم السعودي–المصري–التركي
لم يعد خفياً… بل محمياً سياسياً
والمعادلة حُسمت: لا دولة مع مليشيا..لا سياسة قبل تفكيك السلاح..لا حماية للمدنيين بوجود الوكلاء داخل المدن
المليشيا خرجت من كونها مشروعاً إقليمياً
إلى عبء يجب التخلص منه
الخلاصة: نحن أمام تحالف ردع إقليمي يُعيد تعريف النفوذ:
• دولة مقابل مليشيا
• شرعية مقابل فوضى
• سيادة مقابل وكلاء
ما نراه الآن هو:
تحالف يُنهي مرحلة كاملة من تاريخ الإقليم:
• نهاية المليشيا كمشروع
• نهاية الوكيل كأداة
• نهاية شراء النفوذ بالمال فقط
حفتر يفاوض من موقع ضعف..
أبوظبي تناور من موقع دفاع..
وإسرائيل تصرخ لأنها خارج الغرفة..
أما القرار؟
فلم يعد يُكتب في الإعلام…
بل يُنفَّذ على الأرض
والسودان؟
لم يعد ساحة…
بل خطاً أحمر في معادلة الردع الجديدة
الرياض لم تُعلن..
القاهرة لم تُصرّح…
أنقرة لم تُبالغ…
لكن الميدان يتكفّل بالباقي..
المرحلة القادمة ليست تصعيداً صاخباً…
بل إنهاء هادئ، بارد ، وحاسم
ومن يفهم الجغرافيا السياسية يدرك:
هذه ليست تهدئة… بل بداية النهاية ✊
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
#Sudan #Darfur
#StopUAEWarCrimes
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
