منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
من "الحفر بالإبرة" إلى "الحفر باللودر": المليشيا المجرمة تنهار.  د. حيدر البدري.. يكتب في نق... تقارب عملاقين احمدحسن ظلال...يكتب صوت العقل   السياحه العلاجيه مورد وثروة قوميه غير مكتشفه   كتب. / ضياء الدين سيد سمهن      خواطر قلم 132 دكتور مهندس سامي السر أبو زينب يكتب: *منظومة إدارة الوقت عند استيفن كوفي* حصدت تفاعلاً واسعاً في التايم لاين" السوداني،، انتصارات كردفان ..فرحة كبيرة.. تلاحم في الميد... السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا...

*فولكر تورك يوثق انتهاكات مروعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر*

0

*فولكر تورك يوثق انتهاكات مروعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر*

​أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي، فولكر تورك، عن أدلة صادمة تثبت تورط مليشيا الدعم السريع في انتهاكات جسيمة بمدينة الفاشر. وأكدت الشهادات المباشرة التي جمعها مكتبه استخدام العنف الجنسي سلاحاً ممنهجاً ضد النساء والفتيات، لاسيما المنحدرات من مجتمعات الزغاوة ومكونات غير عربية أخرى.

وتأتي هذه الوقائع لتعري نمطاً من الاستهداف العرقي الممنهج الذي يمارس ضد المدنيين العزل، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية عاجلة لوقف آلة القمع التي تطال الأبرياء في دارفور ومحاسبة المتورطين فيها.

​وأوضح المسؤول الأممي أن التحقيقات وثقت حالات اغتصاب جماعي مروعة، وعمليات اختطاف واسعة للمدنيين الفارين بهدف الابتزاز المالي وطلب الفدية. كما أشار التقرير إلى ممارسات مهينة خلال عمليات التفتيش والنهب التي طالت الأسر، مما يعكس تحول المدنيين إلى أهداف عسكرية وأدوات لتحقيق مكاسب مادية في بيئة أمنية منهارة. هذه الفظائع كشفت عن استغلال بشع لظروف الحرب، حيث يتم اختطاف الفارين من جحيم المعارك لتحويلهم إلى وسيلة لتمويل العمليات العسكرية للمليشيا.

​وفي سياق متصل، كشف التقرير عن وجود 10 مراكز احتجاز تديرها المليشيا داخل الفاشر، من بينها مستشفى أطفال جرى تحويله قسراً إلى معتقل. وتشهد هذه المراكز تدهوراً مريعاً في الأوضاع الصحية أدى لانتشار الأمراض ووقوع وفيات بين المحتجزين، بينما لا يزال مصير آلاف الأشخاص مجهولاً حتى اللحظة. ويثير هذا الوضع قلقاً دولياً متزايداً حول سلامة المفقودين وقدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحاصرين داخل تلك المواقع التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

​وشدد المفوض السامي في ختام بيانه على ضرورة الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مطالباً الدول باحترام حظر الأسلحة الصارم ومنع تزويد الأطراف بالمعدات. ودعا إلى تكثيف جهود الوساطة الدولية للوصول إلى وقف شامل للأعمال العدائية يمهد الطريق نحو حكم مدني شامل ينهي الأزمة السودانية. وأكد أن المحاسبة على هذه الجرائم هي الضمانة الوحيدة لمنع تكرارها، مشيراً إلى أن حقوق الضحايا في العدالة والإنصاف تظل أولوية قصوى لا يمكن تجاوزها في أي تسوية قادمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.