*عبدالله طلب … إذا عرف السبب بطل العجب !!* *ليس لعبدالله طلب ذنب سوي انه (حزب امة) !!!* *ابشر الماحي الصائم*
*عبدالله طلب … إذا عرف السبب بطل العجب !!*
*ليس لعبدالله طلب ذنب سوي انه (حزب امة) !!!*
*ابشر الماحي الصائم*

أذن الاذان
وحانصليك ياصبح الخلاص حاضر
ونفتح دفتر الاحزان من الاول الي الاخر
ونتساءل منو الكاتل متو المكتول
منو الربحان منو الخاسر
عدنا الي الخرطوم منذ عشرة ايام تسبقنا الاسئلة القلقة ،، منو الكاتل منو المكتول !! ومن الذي نافق وعاون ومن الذي صمد وقاوم !! فحزنا وترحمنا علي الاموات، وتأسفنا علي الذين ذهبوا في ركاب المليشيا
# غير اني توقفت طويلا عند حالة الشاب عبدالله طلب، والذي صدمت بخبر انضمامه الي صفوف المليشيا !! ومن ثم طفقت ابحث عن السبب الذي دفع هذا الشاب المهذب (ود البلد) في اتخاذ هذه الخطوة المتهورة بالغة الحطورة !! فعبدالله طلب هو سليل اسرة طلب التاريخية الشهيرة صاحبة (الثروة والصولة) والقيم والمثل والأخلاق ، والتي تنحدر من منطقة كنور بولاية نهر النيل، فغبدالله طلب من جهة، لا يحتاج الي ممارسة اي نوع من (الشفشفة) !! ومن جهة اخري، فهو يختلف سلوكيا وسايكولوجيا عن تلك المليشيا المتوحشة التي اغتصبت ونهبت وروعت وقتلت !! علي ان كل الشهادات التي ادلي بها سكان حي القادسية تقول ،، بأن عبدالله طلب قد كان عونا لسكان الحي من بطش المليشيا، ساعد بعض من خرجوا، وجلب لهم الاطعنة والاحتياجيات والمعينات و.. و…
# وللذين يقرأون بتطرف واجندة مسبقة، انا هنا لست بصدد القيام بعملية (غسيل او تبييض) ، بقدرما ما أقوم بواجب مهني واخلاقي ،،
# وأحيرا توصلت الي النتيجة المؤلمة، بان عبدالله طلب الذي ينتمي الي (حزب الامة القومي)، الحزب الذي يتزعمه المليشي العطاوي برمة ناصر، لم يكن له ذنب سوي انه نفذ توجيهات حزبه باضمامه الي مليشيا الجنجويد، كما فعل كثير من أعضاء ونشطاء الحزب !!
# كان علي عبدالله طلب ، عندما خير بين نداء الحزب ونداء الوطن، ان يختار الوطن ،، كما فعل اخرون في لحظة مفصلية تأريخية فارقة، فوقفوا الي جانب الوطن …
# ومهما يكن من أمر، ،فأصبح لزاما علي عضوية حزب الأمة من أبناء ولاية نهر النيل، كما دعا من قبل الأمير كافوت ، مراجعة عملية انتمائهم الي هذا الحزب والكيان الذي كما لو انه نهض خصيصا لملاحقة ومعاقبة (مجتمعات عبدالله طلب) ، ذلك مافعلته التعايشية الاولي، وتفعله الان تأسيسية محمد الحسن التعايشي ومليشياتها العطاوية !!
