منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*العراق يحقق الاكتفاء من القمح ويتجه إلى التصدير.. ماذا يعني ذلك للسودان؟ : _فريق شرطة حقوقي محمود ... المشروع الوطني الجامع في السودان ...  الفرص الضائعة بين صراعات الداخل وتدخلات الخارج ✍️السفير / رشاد... السودان أولا : جيش واحد شعب واحد ووطن واحد استراحة الجمعة حين يطمئن القلب إلى تدبير الله د. الشاذل... كيكل هل يُحاكم بالماضي أم بالحاضر؟ *كتب/ حسن البصير* وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي...

د.ابراهيم الصديق على… يكتب : غياب النسق الناظم : الإرباك الاعلامي..

0

د.ابراهيم الصديق على… يكتب :

 

غياب النسق الناظم : الإرباك الاعلامي..

 

سلسلة الشائعات والتسريبات الحادثة هذه الأيام هى نتاج لثلاث حقائق مهمة:
– اولها: غياب آلية التدفق الاعلامي المعلوم والمصدر الموحد والموثوق ، وتشتت المصادر وتباعدها ، والتباطؤ في التعامل مع الأحداث ، وهذا أمر لا يمكن فهمه ، لقد شكا رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان قبل يومين من فبركات الأخبار واستخدام الذكاء الاصطناعي ، وطلب من الصحفيين التحرى: والسؤال أين يمكننا أن نستفسر عن حدث ما ؟ هناك افتراضات كثيرة ، لكن موزعة ومن الصعب الوصول لها، وبعضها لا يملك اجابة، خاصة فيما يلى القضايا السياسية أو حتى القرارات الرسمية ، ولهذا من الأفضل وجود منصة معلومة للتعامل مع الاحداث ساعة بساعة، وهكذا تتم كسر حلقة الاكاذيب والتلفيق وتتوفر للاعلامي مرجعية ومصدر يمكن الوصول له..
وثانياً: التسرع في النشر للاخبار والمعلومات دون تقصي ، وهو أمر ضروري وواجب ، فإن كنت منصة إطلاق لابد أن تكون صاحب غاية وهدف ولك القدرة على النظر والتحليل ، ونأخذ فقط شائعات حل مجلس السيادة أو تعيين قائد عام ، فهل يعقل أن تحل مؤسسة سيادية نفسها قبل أن تقرر بديلها ؟ ثم أليس رأس الدولة هو القائد العام ؟ إذن الأمور واضحة ، كما أن صياغة القرارات المزيفة تكشف خللها ، ولكننا ننشر دون أن نستشعر أن هناك من يسعى إلى ارباك المشهد السياسي والعسكري أو يلهي الرأي العام عن اجندة معينة إلى أخرى..
وثالثاً: فإن تنامي ظاهرة التزييف والأكاذيب هو خلاصة أن ذلك مبعث قدرة الكاذبين والعملاء ، لم يعد في كنانتهم سوى هذه السموم ، ومن الضروري عدم السماح لهم بتدويرها وتمريرها..
حفظ الله البلاد والعباد..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.