منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل.. عمار العركي* *التهديد الإثيوبي إلى أين؟ وماذا على السودان أن يفعل؟* وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي الإمارات الوجه القبيح وسياسات العار في المنطقة العربية دارفور... *أفق ثقافي* *توفيق جعفر* *تفكيك مقولات النور حمد: هل يمتلك مشروعاً معرفياً متكاملاً؟* *♣️ إطلالة♣️ حكايات ود البرعي* *(عويل في ود المبارك ..!؟)* *♣️ أفق ثقافي♣️* *توفيق جعفر* ============== *التحولات في القصة القصير... *وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي* *الموسم الزراعي.. إنذار الأمن القومي* *السودان.. من اقتصاد الأزمات إلى اقتصاد الإنتاج* *هل ننتظر الحلول أم نصنعها؟* **بقلم: المستشار د... *مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ* *فَرْحَةُ التَّخَرُّجِ بَيْنَ شُكْرِ النِّعْمَةِ وَصِيَانَةِ الْقِيَم... *النُّخَب في إفريقيا ومسارات الصعود إلى القمة..* *ثلاثية التعليم* *الغربي والسلطة التقليدية ومزايا ... *الْوَطَنِيُّ وَالشَّعْبِيُّ* *أَلَمْ يَأْنِ الْأَوَانُ* ================ *✍️ كتب/ حس...

د.ابراهيم الصديق على… يكتب : غياب النسق الناظم : الإرباك الاعلامي..

0

د.ابراهيم الصديق على… يكتب :

 

غياب النسق الناظم : الإرباك الاعلامي..

 

سلسلة الشائعات والتسريبات الحادثة هذه الأيام هى نتاج لثلاث حقائق مهمة:
– اولها: غياب آلية التدفق الاعلامي المعلوم والمصدر الموحد والموثوق ، وتشتت المصادر وتباعدها ، والتباطؤ في التعامل مع الأحداث ، وهذا أمر لا يمكن فهمه ، لقد شكا رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان قبل يومين من فبركات الأخبار واستخدام الذكاء الاصطناعي ، وطلب من الصحفيين التحرى: والسؤال أين يمكننا أن نستفسر عن حدث ما ؟ هناك افتراضات كثيرة ، لكن موزعة ومن الصعب الوصول لها، وبعضها لا يملك اجابة، خاصة فيما يلى القضايا السياسية أو حتى القرارات الرسمية ، ولهذا من الأفضل وجود منصة معلومة للتعامل مع الاحداث ساعة بساعة، وهكذا تتم كسر حلقة الاكاذيب والتلفيق وتتوفر للاعلامي مرجعية ومصدر يمكن الوصول له..
وثانياً: التسرع في النشر للاخبار والمعلومات دون تقصي ، وهو أمر ضروري وواجب ، فإن كنت منصة إطلاق لابد أن تكون صاحب غاية وهدف ولك القدرة على النظر والتحليل ، ونأخذ فقط شائعات حل مجلس السيادة أو تعيين قائد عام ، فهل يعقل أن تحل مؤسسة سيادية نفسها قبل أن تقرر بديلها ؟ ثم أليس رأس الدولة هو القائد العام ؟ إذن الأمور واضحة ، كما أن صياغة القرارات المزيفة تكشف خللها ، ولكننا ننشر دون أن نستشعر أن هناك من يسعى إلى ارباك المشهد السياسي والعسكري أو يلهي الرأي العام عن اجندة معينة إلى أخرى..
وثالثاً: فإن تنامي ظاهرة التزييف والأكاذيب هو خلاصة أن ذلك مبعث قدرة الكاذبين والعملاء ، لم يعد في كنانتهم سوى هذه السموم ، ومن الضروري عدم السماح لهم بتدويرها وتمريرها..
حفظ الله البلاد والعباد..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.