منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

مع النسيان التاريخ الأسود ينصب وليم ياك حاكم عام لديار المسيرية بقلم : النعيم إسحق عيسى

0

مع النسيان

التاريخ الأسود ينصب وليم ياك حاكم عام لديار المسيرية

 

بقلم : النعيم إسحق عيسى

 

طالعت كغيرى من عامة الناس الأخبار المتداولة عن غرب كردفان وبالتحديد الفوله والمُجلد ( دينقا أم الديار ) وكنت غير مقتنع بتلك الأخبار حتى أرسل أحد الأصدقاء فيديو لأبناء المسيرية يستنجدون عبدالرحيم دقلو بأن يسحب أبناء النوير من الفوله موضحين الجرائم والإنتهاكات المروعة التى قاموا بها ضد المواطنين العُزل وضد نساء وبنات المسيرية وللأسف المتحدثين فى هذا الفيديو هم أبناء المسيرية ومعروفين لدينا جميعآ ولا أحد يستطيع أن ينكر أصلهم والمؤسف حقآ أن المتحدثين فى الفيديو قاده بالدعم السريع
ما أثار إنزعاجى ليست الجرائم بل مطالبتهم لعبدالرحيم دقلو بإخراج مجموعة النوير بقيادة العقيد وليم ياك من الفوله وهنا السؤال الجوهرى والمنطقى أين النظار ؟ وعلى أي أساس هم نظار ؟ وأين الزين ظلو طيلة الفتره الماضيه يهددون الناس بحجة محاربة الفلول بالفوله والمجلد ؟ هل وصل حال القبيله هناك بأن لا صوت لهم ولا قرار لهم ولا سلطه لهم بديارهم ؟ هل وصلنا مرحلة الإستعمار والزُل والإهانة لقبيلة ظلت طوال تاريخها حره وأبيه وترفض المساس بنسائها وشرفها وأرضها !
أين الجبورى لماذا لا يتحفنا بتسجيلاته وأرض أجداده تنتهك ؟ أين مختار بابو صاحب المقوله الشهيره ( نقول شنو ) ؟ أين الزين سمو أنفسهم بالإداره المدنيه ؟ وأين المدعو اللواء التاج التجاني ؟

الإجابه على تلك الأسئلة عزيز القارئ بأن الجميع قبض وباع القلب قبل الضمير والضمير قبل العقل هولاء كلهم قبضو ثمن تلك الجرائم وثمن كل ما يحدث للمسيرية مستقبلآ قتل ونهب وسرقه ودمار وإقتصاب لحرائر دينقا
ما يحدث للمسيرية اليوم ليس بجديد فكانت البدايه بجلحه وقصة التاج فولنجق التى هم أدرى بها وحكاية أبو جود المسيري ومن قبله عبدالمنعم الشوين الزين لا يستطيع أحد من المسيرية إنكار ما حدث لهم فمنهم من تمت تصفيته ومنهم من تم تلفيق تهم وإدخاله السجن ومنهم من مات مقهورآ بعدم السماح له بالعلاج
قبل هذه الأحداث يجب أن نستصحب معنا الفيديو الشهير للحكامه بالفوله وهي تقوله بوضوح بأن المسيرية سرقوا عيش الماريك أي والله ماريك فالسؤال هنا أي مرحلة وصل إليها من كانو أعزاء وكرام
حادثة المعارك بين المسيرية ومجموعة العقيد وليم ياك هي ليست صدفه ولكن تمهيد لمشهد جديد تم التخطيط له والترتيب له بين قيادة المليشيا وداعميها وقريبآ ستنكشف للملأ وسيزول مسمى ديار المسيرية لأن المشهد مرتبط بنفوذ دوله جاره وتمت المساومة بنجاح الأيام بيننا دول
الجرائم هناك تمت بصمت تام من النظار لأنهم لا يملكون شيئ يفعلونه كيف لا و جيوبهم إمتلأت بالمال وركبوا العربات فمن الطبيعى لا ينطقون ولا يتحركون لأن أي ردة فعل لهم ضد الزي تريده قيادة المليشيا يعنى القتل والتصفيه

أبناء المسيرية ونساء المسيرية بالفوله دفعو ثمن تبعيتهم للإنتهازيين وضعفاء الأنفس وعديمى الشرف
المطلوب اليوم من أبناء القبيلة الزين غرر بهم مراجعة مواقفهم الأن وإتخاز مواقف تشبه قبيلة المسيرية وتاريخها وتتماشى مع أخلاقهم ومبادئهم فمنذ متى كانت الديار تستباح والحرائر يهانن لولاء التبعية العمياء والإداره الضعيفه والهشه
التاريخ لم ولن يرحم لكم هذا الصمت ولم ولن يغفر لكم هذا الموقف الجبان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.