*خلاصة الأمر* *د. أحمد عيسى محمود عيساوي* *(خيانة البرهان)*
*خلاصة الأمر*
*د. أحمد عيسى محمود
عيساوي*
*(خيانة البرهان)*
غرف الحمادكة هذه الأيام بدأت تشكك في مقدرة البرهان على تحرير غرب كردفان ودارفور من المليشيا، بل وصل بها الأمر اتهامه بالخيانة الكبرى. وللأسف تلك السُميات الإعلامية وجدت قبولًا عند بعض من بنيان الصف الوطني المرصوص خلف الجيش. والناظر لمجريات الميدان العسكري يرى غير ذلك. تقدم في محاور النيل الأزرق، وسيطرة كاملة في شمال كردفان، وعمليات نوعية في جنوب كردفان وغربها، وعمل استخباراتي كبير في دارفور الكبرى. وفي تقديرنا ما تقوم به تلك الغرف القصد منه فتح كوة في الجدار الصلب الذي شيده البرهان والشعب لحماية الدولة من دخول حرامية الأوطان مرة أخرى من أجل مواصلة خرابهم للوطن. وخلاصة الأمر نؤكد بأن قطع الطريق على هؤلاء بدون إيحاءات أو إيماءات بتفويض البرهان تفويضًا شاملًا حتى يُخرج شعرة الوطن من عجين العملاء. لذلك نرى بأن حماية ظهر البرهان هو جسر العبور الآمن.
الخميس ٢٠٢٦/٦/١١
نشر المقال…. يعني الجيش ثم الجيش ثم الجيش.
