منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️

0

كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي*

*الي قيادات التيار الاسلامي*

*أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️


دعنا نثني على كل كتاب مثل مكتوب د. محمد مجذوب (إحياء المشروع الحضاري)، تحاول الذهاب في محاور هي عين الأزمة… ✅ . ولكن أن نصبغ الكلام بأفكار مترفة تتجشأ بعيدًا عن ألم المحك في الأزمة نفسها فهذا أعتبره ترفًا تجذر في خشَّامة التيار الإسلامي ولن نقتلعه حتى تعرضنا لهذه الحرب الضروس… ⚠️

ومن خلال جزء من النقاط لا أعرضها للوقف اللازم فحسب بل للذي يريد أن يبصم بصمة تخرج هذا التيار العريض من الواقع إلى عبارات تمظهرت بدرجات علمية (على حقيقتها) ولا نعرف نكرانها مطلقًا ولسنا معنيين بذلك… ❗

بالرغم من أن الكثير يقحم منهج بحث تلك الشهادات وفلسفتها في ما لا يوفي حقها… ‼️ فمن الحسن ترك ذلك لمنتدياتنا، وليس في مقالاتكم؛ لأنه غير معني بقامات حركية أن تطرح إشارات وإضاءات تتبوأها في هذا العصف العنيف على قيادات التيار الإسلامي الحركيين…

فالحركي مكانه القواعد والحقائق والاكتواء بنارها والاستواء بنورها…

(حاجة العقر إلى قدر كبير من الصلابة في هذا الصلف العنيد ليس من اجل التيار الإسلامي بل من أجل الوجود نفسه فى أبهى حالات الاندماج بينهما الان .)

وأدلف إلى حيث بدأت بوقفى مباشرةً في النقاط:

❗ أولًا: تجاوز الكاتب المحاسبة والنقد الذاتي هنا في قوله:

(محاولة ترميم… مضيعة للوقت)

ثم انتقل مباشرة إلى التجديد دون مراجعة للأخطاء عينًا… ⚠️

❗ ثانيًا: عمومية الدكتور في (السرديات الكبرى) كما تناولها أخي د. راشد فراج الطيب في قول الكاتب دكتور مجذوب:

(الذي ينقص التيار الإسلامي هو وجود سرديات فكرية كبيرة)

دون تعريفنا واجتهاده في ماهيتها… ؟!

❗ ثالثًا: التقليل من الحريات في قوله:

(الدعوة إلى الحريات أو الخدمات أو اللامركزية… أفكار جزئية قصيرة العمر جدًا للأسف)

فقد أكثرناها وتجرعنا مرارة الاستهلاك… ‼️

❗ رابعًا: حصر الحل في تجديد التيار الإسلامي في كامل المحور الثاني:

(المستوى الحركي الخاص…)

حيث جعل التجديد يدور حول الحركة أكثر من الوطن الذي أصبحت تحركه الميديا والاجتهادات الفردية لا عالم التنظيم والمنظومات القديمة العتيقه … ⚠️

❗ خامسًا: المصالحة دون بيان العدالة في حديثه عن:

(مؤتمر جامع للعدالة والمصالحة)

دون توضيح آليات المحاسبة أو العدالة الانتقالية… فالبيان للعداله ذلك هو الوجود وذلك هو النقص الحقيقي…

❗ سادسًا: تحميل الظروف أكثر من المسؤولية الذاتية… في مقدمته:

(باعتبار… الهيمنة… المتغيرات… سقوط الإنقاذ…)

حيث ركز على السياقات أكثر من أخطاء التجربة… (لقد سئمنا.) ‼️

❗ سابعًا: الاهتمام بإعادة تعريف الحركة أكثر من استعادة ثقة المجتمع… كما في خاتمته:

(إعادة تعريف الحركة… وإعادة تعيين رؤيتها ومقاصدها…)

ولم يتناول بوضوح كيفية استعادة ثقة المواطنين… ⚠️

وأخيرًا…

هذه النقاط كلها مستندة إلى نص المقال نفسه وليست مجرد موقف شخصى من أية ناحية …

أنا ليكم بقول كلام…‼️

{ انا نميت جبت قلبو فشلو القالو قصو دربو ….

ديل رازوه و قصو دربو دق السندالة قلبو ….

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.