ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد الفضيل إلياس
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت
ساردية / محمد عبد الفضيل إلياس ✍️

أسدلت منطقة ساردية الشقالوة اليوم الأحد الستار على امتحانات المرحلة المتوسطة (بنين وبنات). اختتمت باداء مادة اللغة الانجليزية وبعد أيام من العمل المتواصل الذي اتسم بالانضباط والتنظيم، في مشهد عكس روح التعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، وأكد أن نجاح العملية التعليمية مسؤولية يتقاسمها الجميع.
وجرت الامتحانات عبر مركزين رئيسيين، هما مركز مدرسة خالد بن الوليد (بنين) ومركز مدرسة ذات النطاقين (بنات)، وسط أجواء هادئة وإجراءات تنظيمية أسهمت في سير الامتحانات بصورة منتظمة.
واستقبل مركز مدرسة خالد بن الوليد 104 تلاميذ، بواقع 38 تلميذا من مدرسة خالد بن الوليد، و48 من مدرسة الفاروق، و10 تلاميذ من مؤسسة السناء الخاصة، و8 تلاميذ من آفاق النجاح الخاصة. وأشرف على المركز الأستاذ نصر الدين إبراهيم حسين رئيسا للمركز، والأستاذ المحجوب أحمد المحجوب. كبيرا للمراقبين، والأستاذة سلوى عبد العظيم حمدان مساعدا لكبير المراقبين، إلى جانب فريق المراقبين: عمار علي محمد بشير، مزار عبد الغني سليمان، أحلام عبد العزيز النخلي، ابتسام حسن المك، راوية عجيب موسى، وعائدة عثمان أحمد.
وفي مركز مدرسة ذات النطاقين، أدت 154 تلميذة الامتحانات، منهن 59 تلميذة من مدرسة ذات النطاقين، و64 من مدرسة الحميراء، و14 من آفاق النجاح الخاصة، و17 من مؤسسة السناء الخاصة. وترأست المركز الأستاذة عوضية عبد الغني عبد الرحمن، فيما تولى الأستاذ العائد أحمد محجوب مهام كبير المراقبين، والأستاذة إقبال محمد أحمد العوض مساعدا لكبير المراقبين، بمشاركة المراقبات: وجدان محجوب محمد، مجيدة عبد الخالق عبد الجبار، هدى أحمد محمد، بقارة سيد أحمد، إسراء الكرار أحمد، هاجر محمد أحمد، آمال الطيب، وهناء عثمان الفكي.
ولم يقتصر نجاح الامتحانات على الجوانب التنظيمية فحسب، بل كان للمجتمع المحلي دور بارز في صناعة هذا النجاح. فقد جسدت أحياء ساردية الشقالوة وأهالي المنطقة أسمى معاني التكافل، حيث تكفلوا طوال فترة الامتحانات بتوفير الوجبات لغرفة الكنترول والعصائر للتلاميذ، في مبادرة عكست أصالة المجتمع ووعيه بأهمية دعم العملية التعليمية، حتى بدا الجميع وكأنهم خلية نحل تعمل بصمت، لكن أثرها كان حاضرا في كل تفاصيل النجاح.
كما لعبت قوات الشرطة والأجهزة الأمنية دورا مهما في تأمين مراكز الامتحانات، من خلال توفير بيئة آمنة ومستقرة، أسهمت في سير الامتحانات بانضباط وطمأنينة.
ويتقدم الجميع بخالص الشكر والتقدير إلى المعلمين والمعلمات الذين حملوا أمانة التعليم بكل إخلاص، وإلى مجالس الآباء على ما قدموه من دعم ومساندة طوال فترة الامتحانات، مؤكدين أن الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع تظل حجر الأساس في بناء أجيال المستقبل.
لقد أثبتت ساردية الشقالوة أن النجاح لا تصنعه قاعات الامتحان وحدها، وإنما تصنعه القلوب التي تتحد، والأيدي التي تتكاتف، والإرادات التي تؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأجدر بالبقاء. فكان ختام الامتحانات لوحة مشرقة، امتزج فيها الإخلاص بالعطاء، لتبقى نموذجا يحتذى به في التعاون المجتمعي وخدمة التعليم
