حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي{1} دوافع ومتطلبات التحول د. بدر الدين إسحاق أحمد
حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي {1}
دوافع ومتطلبات التحول
د. بدر الدين إسحاق أحمد
* يمثل التحول من العمل المسلح إلى العمل السياسي خطوة طبيعية إذا توفرت لها معطيات تسوية سياسية وضمانات قانونية ودستورية.
* الهدف الرئيس هو الانتقال من شرعية السلاح إلى شرعية صناديق الاقتراع والتنافس الديمقراطي.
* يتطلب هذا التحول إعلان رسمي بالالتزام بالوسائل السلمية لتحقيق الأهداف السياسية .
* ينبغي صياغة نظام أساسي جديد يحدد العضوية والهياكل التنظيمية وآليات اتخاذ القرار والمساءلة الداخلية.
* يعتمد الحزب على برنامج وطني يخاطب جميع السودانيين وليس إقليم أو جماعة سكانية بعينها.
* يجب أن ترتكز الرؤية على مبادئ المواطنة وسيادة القانون والعدالة والتنمية المتوازنة ووحدة السودان.
* يستلزم التحول فصل القيادة السياسية عن أي تشكيلات عسكرية سابقة ودمج المقاتلين وفق ترتيبات اتفاقيات السلام المتفق عليها.
* يحتاج الكيان إلى بناء قواعد جماهيرية عبر العضوية المفتوحة والعمل الجماهيري والانتخابات والبرامج المجتمعية.
* يعتمد نجاح التجربة على الديمقراطية الداخلية والشفافية المالية والتداول السلمي للقيادة.
* إذا اكتمل هذا التحول القانوني والإداري والسياسي يمكن لحركة العدل والمساواة أن تصبح حزب سياسي قومي يسعى للوصول إلى السلطة عبر الوسائل السلمية وعبر حشد الجماهير لصالح دعم برنامجه الانتخابي.
