منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٨) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٨)

د. ياسر محجوب الحسين

تزور أمواج ناعمة شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي الصحافة الاجتماعية والصحافة العامة: واحد جعل من «الدار» منبرا للشارع رغم المرض، وآخر حمل اسم الطريقة الدندراوية وعمود «نقطة ضوء» عبر الصحف والمواقع.
هنا يلتقي مبارك البلال الطيب عرّاب صحيفة «الدار» الشهيرة والهلالي القُح، بموجة صلاح دندراوي الذي بدأ في «ألوان» وانتهى رئيسا لمواقع إلكترونية. موجتان من المثابرة.. فالشاطئ يتسع لمن أخلصوا للناس وللكلمة عبر العقود.

مبارك البلال الطيب
كاتب وصحفي ارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بالصحافة الاجتماعية والرياضية في السودان، ومسيرته تناهز الأربعين عاما. ينتمي إلى عائلة إعلامية معروفة؛ فهو شقيق الإعلامي والناشر الكبير أحمد البلال الطيب صاحب مؤسسة أخبار اليوم، والصحفي عاصم البلال الطيب.
ابتدأ مشواره بقسم الأرشفة في صحيفة «الأسبوع»، ثم تحول بالتدرج إلى الصحافة الرياضية مع عمالقتها: ميرغني أبو شنب وعمر عبد التام وأحمد محمد الحسن ومحمود شمس الدين وحسن عز الدين ودسوقي، مستفيدا من هذه الأسماء ومن انتمائه الرياضي الصارخ هلاليا قحا. له تجربة كذلك في صحافة الطفل عبر مجلة «عمار».
كانت نقلته الكبرى مع صحيفة «الدار»؛ إن لم يكن مؤسسها فهو عرّاب نجاحها وانتشارها الواسع غير المسبوق. عموده «الكلام الساخن» من الأعمدة الشهيرة. يشغل حاليا رئاسة تحرير «الدار»، التي تميزت إدارته لها بالتركيز على العناوين المثيرة والقضايا الجريئة التي تهم الشارع البسيط، فتصدرت مبيعات الصحف الاجتماعية لسنوات طويلة. لم يمنعه المرض والبطء في الحركة من مواصلة المشوار بإصدار «الدار» إلكترونيا ويوميا.
واجه أسلوبه انتقادات من بعض النخب التي وصفت نمط الصحيفة بالاعتماد على «الصحافة المثيرة»، غير أن قاعدته الجماهيرية الواسعة تدافع عنه باعتباره صاحب تجربة طويلة أخلصت لنبض الشارع.
إنه مبارك البلال الطيب: هلالي قح وصاحب «الكلام الساخن»، الذي جعل من الصحافة الاجتماعية منبرا للناس البسطاء رغم المرض والانتقادات.

صلاح دندراوي
الاسم صلاح محمد أحمد، من مواليد الخرطوم، حاصل على دبلوم عال في الإعلام. انتقل إليه اسم «دندراوي» عبر والده محمد أحمد رحمه الله الذي كان بجمهورية مصر وله ارتباط بالطريقة الدندراوية في أرض الكنانة.
بدأ العمل الصحفي وهو طالب في أوائل التسعينيات بصحيفة «ألوان» التي شهدت مولد نشاطه. تنقل بعدها في «الوفاق» و«الشاهد» وعدد من الإصدارات والمجلات، فتدرج في أقسام التحرير وكان رئيس قسم لفترات طويلة وسكرتير تحرير لسنوات في «الوفاق» و«ألوان» و«الشاهد». يشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير صحيفة «شمس السودان» الإلكترونية، ورئيس تحرير موقع «مرآة الأحداث»، ويشارك في مواقع أخرى مثل «المارشال» و«سودان بور» و«خطوة برس». يكتب عمودا ثابتا بعنوان «نقطة ضوء».
نال عشرات الدورات التي نظمها مجلس الصحافة والمطبوعات، ودورات تخصصية داخل السودان وخارجه في مصر والجزائر وسوريا والصين، إلى جانب ورش ومنتديات عديدة. كان رياضيا مارس كرة القدم، لكن الصحافة شغلته عنها وعن كثير من المشاغل.
إنه صلاح دندراوي: صحفي تدرج من مقاعد الجامعة إلى رئاسة المواقع الإلكترونية، فظل يحمل عموده «نقطة ضوء» عبر العقود والإصدارات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.