منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٤) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٤)

د. ياسر محجوب الحسين

تتمايل أمواج ناعمة على شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي المهجر والميدان الحربي: واحد بدأ من حائطية ود مدني وأمضى عقودا في صحافة السعودية وجمعية المغتربين، وآخر دخل القيادة العامة ومصفاة الجيلي وفضح الانتهاكات والداعمين.
هنا يلتقي مصطفى محكر الأمين العام السابق لجمعية الصحفيين بالسعودية وصاحب القلم الإنساني، بـرحمة عبد المنعم صاحب «للحقيقة لسان» والتقارير من قلب المعركة. موجتان من المهجر والعودة… فالشاطئ يتسع لمن حفظوا الذاكرة ووثّقوا الحقيقة.

مصطفى محكر
بدأت علاقته بالصحافة مبكرا حين التحق بصحيفة «صوت الجماهير»الطلابية المشاغبة وهو طالب ثانوي، بعد أن أصدر صحيفة حائطية باسم «الصيحة» ذاع صيتها بين طلاب مدارس ود مدني، ويسبق اسمها الصحيفة المعروفة حاليا. في التسعينيات انتقل إلى «الإنقاذ الوطني» ثم «الجمهورية»، وأصدر صحيفة «الهجرة» لإعلام إدارة الجوازات.
هاجر إلى السعودية عام 1999 فتولى إدارة التحرير في مجلة «سعودي شوبر»، ثم التحق عام 2001 بصحيفة «اليوم» السعودية فأمضى فيها ثمانية عشر عاما، وتدرج حتى كُلّف بإدارة التحرير في المنطقة الوسطى مع الزميل ماجد الميموني. شغل منصب الأمين العام لجمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية، وكان له دور نشط في ربط الصحفيين المغتربين بالداخل السوداني. أعد صفحة «مع المهاجر» كل أربعاء في صحيفة «الصحافة»، وأسهم بالتنسيق مع السفارة السودانية في الرياض في متابعة ملفات المغتربين واحتياجاتهم.
شارك في ملتقى الإعلاميين السودانيين بالخارج في نسختيه بالخرطوم. عاد إلى السودان عام 2019 مراسلا لـ«اليوم» في السودان والقرن الأفريقي، وترأس «سوداميديا نيوز»، وشارك في إصدار «السياسي» إلكترونيا. بعد اندلاع الحرب عاد إلى السعودية فعمل في الهيئة العامة لعقارات الدولة ثم كاتب محتوى في الشركة الوطنية للمياه بالرياض. شارك في الطاقم الإعلامي لمنتدى الذكاء الاصطناعي والمنتدى السعودي للإعلام.
يُعرف بأسلوبه الإنساني والتحليلي، وينشر مقالات رأي راتبة في «سودانايل» و«الراكوبة» و«التحرير»، تتناول قضايا البسطاء والمهمشين وتوثيق الذاكرة الاجتماعية وسير الشخصيات الوطنية.
إنه مصطفى محكر: صحفي مهجر بدأ من حائطية ود مدني وانتهى إلى إدارة التحرير في السعودية والكتابة الإنسانية، فبقي جسرا بين الجالية والوطن.

رحمة عبد المنعم
رحمة عبد المنعم إدريس، من مواليد قرية القلقالة بولاية الجزيرة. درس إدارة الأعمال بجامعة النيلين، ونال دبلوم الإعلام من أكاديمية السودان لعلوم الاتصال. بدأ عام 2013 متدربا في «ألوان» بالقسمين الفني والثقافي إلى جانب الشاعر محمد نجيب محمد علي والراحل عبد المنعم صاحب «الكتابة على قشر البرتقال» ورمزي حسن.
انتقل إلى «الوطن» بدعوة الراحل يوسف سيد أحمد خليفة، فأجرى حوارات فنية ثم كتابات سياسية وصفحة «منوعات الجمعة». أطلق زاويته «للحقيقة لسان». عمل في «أخبار اليوم» بدعوة عاصم البلال الطيب، ثم «السوداني» بدعوة عطاف محمد مختار، وفي منصتها الإلكترونية تحت قيادة ضياء الدين بلال حيث أنجز تقارير مصورة وبرنامج «قالوا عنك». تولى إدارة التحرير في «الحاكم نيوز» و«عزة برس»، والمدير التنفيذي والتحريري للمركز السوداني للإعلام السياحي.
بعد الحرب واصل في «الكرامة» الإلكترونية. حاور كمال ترباس في شهير قال فيه: «اقترح تحويل اتحاد الفنانين إلى مخابز»، والطيب مدثر وجمال فرفور وهلاوي وعبد العال السيد وهاشم صديق وأبا عركي البخيت والصادق المهدي وحسن مكي والخطيب والشيخ الزين وبرمة ناصر – حوار «هندسنا اتفاق البرهان وحمدوك». كان من أوائل من نقلوا استقالة حمدوك، ودخل مع أول فريق صحفي القيادة العامة بعد فك الحصار ومصفاة الجيلي بعد تحريرها. وثّق جرائم المليشيا وانتهاكاتها وملفات الطلاق والنازحين، وفضح داعميها الإقليميين، ووصل صدى بعض ملفاته إلى التلفزيون النرويجي. نال تكريمات وإشادة رسمية من وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر.
إنه رحمة عبد المنعم: صحفي ميداني سبّاق جمع بين الحوارات الفنية والسياسية والتقارير الحربية، فبقي صوت الحقيقة في زمن الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.