منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*على بلاطة* *مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب:* *وعي الناس حصن الاسواق* *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثاني والعشرون للحرب الإثيوبية* *تيغراي تستعيد زمام المبادرة ... *خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ* *================* *✍️*كتب/ حس... *كليات التربية في السودان.. شغور المقاعد جرس إنذار لمستقبل التعليم* *✍️ د. الشاذلي ع... *احداث كسلا ومكافحة *المخدرات... بين هيبة الدولة ومسؤولية المجتمع في مواجهة الجريمة* *✍&#x... سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم!

*خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ* *================* *✍️*كتب/ حسن البصير*

0

خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ
================
✍️*كتب/ حسن البصير*

▪️إلى الزميل قبل الوزير خالد الأعيسر تحية تليق بك وبما يجمعنا من روابط المهنة وأواصر الزمالة، وسلام من القلب إلى القلب، تحمله ذكريات الحقل الصحفي وأيام الكلمة التي جمعتنا، قبل أن تفرق بيننا اختلافات الرأي ومواقف الحياة. فنحن، أبناء صاحبة الجلالة، يجمعنا خبز المهنة وملحها، وتظل بيننا من العهود والروابط ما يجعل العتاب باباً للمحبة، والاختلاف مناسبة للتسامح، والخصومة فرصة لاستعادة الود.
أكتب إليك اليوم من باب العشم في أخلاقك، لا انتصاراً لطرف على آخر، ولا انتقاصاً من حق أحد في اللجوء إلى القانون، وإنما رجاءً في موقف تقتضيه أخلاق الزمالة، وتستدعيه قيم المجتمع السوداني الذي نشأنا فيه على إكرام المرأة، والتماس العذر لها، وتقديم الصفح حين يكون الصفح ممكناً.
▪️أخي خالد، إن أم وضاح، زميلتنا الصحفية صاحبة الصوت القوي والحضور المؤثر، ظلت حاضرة بقلمها وصوتها في معركة الكرامة، تنقل وجع الناس وتعبر عن آلامهم وآمالهم في زمن اشتدت فيه المحن، وضاقت فيه مساحات التعبير، وتعرض فيه الوطن لجراح عميقة. وقد تختلف معها في الرأي، أو تعتب على بعض ما تنشر لكن يبقى بيننا جميعاً واجب احترام حق الاختلاف، والحرص على ألا تتحول الخصومات إلى أبواب مغلقة يستحيل معها الرجوع إلى المودة.
وإننا إذ نعلم أن للقانون مساره، فإننا نؤمن كذلك بأن التسامح قيمة إنسانية عظيمة، وأن العفو لا ينتقص من قدر صاحبه، بل يرفع منزلته في أعين الناس. وما أجمل أن يكون العفو جسراً يعبر عليه المختلفون نحو صفحة جديدة، وأن يجد الناس في مواقف الكبار متسعاً للأمل، لا مزيداً من أسباب الشقاق.
▪️ولعل في قول الشاعر العبادي ما يلامس وجداننا السوداني حين قال: «كم بكيت وكم قشيت دموع الببكن».
فكم من خصومة أطفأتها كلمة طيبة، وكم من جرح داواه موقف كريم، وكم من قلوب عادت إلى صفائها حين تقدم العفو على العناد!
▪️أخي خالد، إنني أناشدك، من واقع ما يجمع أبناء المهنة من روابط، أن تعيد النظر في موقفك من البلاغ المقدم في مواجهة أم وضاح، وأن تقبل مساعي الوساطة، وتمنح العفو مكانه المستحق، فتفتح باباً للصلح يحفظ للجميع كرامتهم، ويؤكد أن الخلافات يمكن أن تُحل بالحكمة والحوار، دون أن تنقطع حبال الود و إن العفو ليس تنازلاً عن الكرامة، بل تعبير عن سموها، وإكرام المرأة ليس مجاملة عابرة، بل قيمة أصيلة في وجداننا السوداني.
يا خالد، أجعل من العفو موقفاً يذكره الناس لك بالخير، ومن التسامح رسالة تليق برجل حمل القلم، وتولى مسؤولية الثقافة . فما أجمل أن نختلف فنحفظ الود، ونتعاتب فنصون أواصر الاخاء، وننتصر في النهاية لقيم الوطن،
وتقبل فايق احترامي و تقديرى

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.