منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

▪️صفوة القول بابكر يحي يكتب: خطاب البرهان ؛ ما وراء الكلمات

0

تفسيري لخطاب البرهان الذي قدمه أمس أنه جاء لهدفين أساسيين، الهدف الأول هو أن البرهان يريد أن يعلن أنه ذاهب لمفاوضات جده وأراد بهذا الخطاب أن يبرر لهذه الخطوة علما بأن المفاوضات علقت من قبل الوساطة من تلقاء نفسها ولم تعلق بسبب طلب أي من طرفي التفاوض ولعل المقصد هو أن يتمكن الدعم السريع من تحقيق مزيدا من الانتصارات ؛ وحينما سقطت ولاية الجزيرة تحققت أهداف الوساطة ، لذلك لم تتأخر كثيرا بعد دخول الدعم السريع لود مدني وقد جاء خطاب البرهان اليوم يؤكد على ذلك ويدعم هذا التحليل ..!!

أما الهدف الثاني من خطاب البرهان فهو بقصد امتصاص ثورة الرأي العام ومحاولة تخفيف الصدمة التي أصابت داعمي الجيش بعد سقوط مدني، فقد أراد البرهان كسب مزيداً من الوقت للتخدير والمناورة السياسية ؛ إذ أنه لا يعقل أن يتمكن شخص واحد من سحب كل القوة الموجودة في ود مدني لأن القوة ايضا يجب أن تكون متابعة من قبل غرفة القيادة والسيطرة وهذه المتابعة يمكنها أن تحول دون انسحاب هذه القوة ، كما أنه لا يمكن الدفع بأن زخيرة هذه القوة قد انتهت ، ولا يمكن أيضا قبول أن القوة انسحبت نتيجة هجمات مزلزلة ، فقد شاهد الجميع العدد القليل جدا من قوات الدعم السريع وهي تدخل بكبري حنتوب وكأنها تدخل لبيت فرح دونما مقاومة ، وهي المعركة الوحيدة التي لم يعلن فيها الدعم السريع عن أسرى ولم يصور فيها حجم الدمار وآثار المعركة التي مكنته من دخول ثاني أكبر مدينة في السودان ..!!

صفوة القول

البرهان يريد التفاوض، ويريد من التفاوض إعادة الوضع إلى ما كان عليه الحال قبل ١٥ أبريل ، بل إعادة الحال لما قبل ٢٥ أكتوبر من العام ٢٠٢١، فهو لا يريد انتصارا يسحق به قوات الدعم السريع فليس هناك مؤشر يدل على نيته بإنهاء هذا التمرد فالخرطوم الآن بها أعداد قليلة من المتمردين، بينما يملك الجيش عشرات الآلاف من الجنود لكنهم موجودون داخل دورهم وظل غالبيتهم في حالة دفاع بما في ذلك سلاح المدرعات الذي يعتبر سلاحا للهجوم وليس للدفاع كما هو حاله الان، ولا شك أن الأيام المقبلة حبلى بالعديد من المفاجآت، نصر الله الجيش، والله المستعان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.