منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

نايلة علي محمد تكتب : *جلبت العار وجات صادة علي الديار*

0

زاوية خاصة

وفي زمان ليس بالقريب، في ستينيات القرن الماضي احد أبناء العُمد كان من الأفندية، والأفندي للناطقين بغيرها المتعلم في وسط جاهل، درس خارج السودان في إنجلترا تحديدا، وعندما عاد كان مفتوناً بالتجربة الإنجليزية فأراد أن ينهض بمنطقته، والسبيل الوحيد للنهوض بها تعليم المرأة، ولتشجيع الأهالي بدأ بأخته الوحيدة، وسط معارضة شديدة من الأسرة ،وأهل المنطقة فتمرحلت في مراحل التعليم حتى الجامعي.
فأبتعثها خارج السودان حيث كانت دراسته، وعندما اكملت دراستها عادت، وليتها لم تعد فأنطبق عليها المثل “مشت راس بُتَاب وجات بإتنين مُتْلاب” فالفتاة انغمست في المجتمع الإنجليزي، وعاشت الحرية، وبلغة اليوم (فكت عرش للآخر) فكان ثمرة هذا الإنغماس علاقة غير شرعية. خرجت منها بتوأم، ولم تكتفي بذلك عادت إلى منطقتها ،وبرفقتها التوأم، واثنين من حراس الأمن الإنجليز لأنها تدري تماما عاقبة مافعلت عند أهلها هدر دمها حالاً.

عندما دخلت دارها ،وأنكشف أمرها، وحقيقة التوأم الذي برفقتها ثار عليها أهلها، وتهجموا عليها إلا أن حراس الأمن الذان كان يرافقانها حالا دون مقتلها ،وأطلقوا النار على اسرتها فقتلوا والدها ،و شقيقها الذي كان سبباً في ابتعاثها، وهربا بها وتركوا أهل المنطقة يغلون كالمرجل من هول الصدمة.
فأصبحت بفعلتها، وصمة عار لإسرتها، وسبباً في تحريم التعليم على البنات وقتها.
أما هي فعادت إلى إنجلترا بعد أن فقدت شرفها، وأهلها عادت، وهي تعاني من الإضطراب النفسي عادت لتبحث عن والد التوأم بين أصدقاء اللهو عن طريق فحص الDNN فقالوا عنها “جلبت العار وجات صادة علي الديار”.

فالمسلك الذي تسلكه قوى الحرية والتغيير هو شبيه إلى حد ما بقصة بطلتنا التي جلبت العار لأهلها ،وفي خاتمة المطاف فقدت كل شيء فعادت من حيث أتت تبحث عن والد ابن السفاح الذي أختارت له اسم قحت في مهده، وعندما تعدى مرحلة الفطام أطلقت عليه تقدم، وبالأمس حملت لنا الأنباء أن الحرية والتغيير، وفي رحلة بحثها المضنية وجدت شبح والد ابنها ابن السفاح بعاصمة الأحباش فكان العناق حاراً مع دفء المشاعر، وسط الزغاريد ودموع الفرح مع علانية إرتداء الكدمول وأتلم التعيس على خايب الرجا.

فجاءت ردود أفعال آدم السوداني، وحواء السودانية على هذا الإنجاز القحتجنجاوي بعبارة واحدة ماعندنا ليكم غير “بل بس”…لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.