منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

راشد عبد الرحيم يكتب: *ذمتهم المالية*

0

إشارات

قال خالد عمر يوسف ( خالد سلك ) القيادي بتقدم والمسؤول الكبير ووزير اهم وزارات حمدوك قال ( لا يستطيع كائن من كان أن يتحدث عن ذمتنا المالية )
مسؤول بهذا الحجم علي قمة قحت واكبر احزابها وحكومتها يقول أن لا احد يستطيع ان يتحدث عن ذمتهم المالية وهم يتولون الوظائف العامة وقد سيطروا علي اموال الدولة وتعدوا ذلك بوضع أيديهم علي الأموال الخاصة أيضا ثم يستنكروا ان يسألهم ( كائن من كان ) عما فعلوا فيها .
حسنا ان قال ( ذمتنا ) .
ذمتهم المالية تصرفت في كل مال الدولة و مرافقها وفي كل وسائل مراقبة وضبط المال العام بل تصرفت في النظم المالية الضابطة للتعاملات وتعدت الي وضع يدها بتخريب مؤسسات العدالة والقضاء ولم يكفهم كل هذا فامتدت يدهم للمساعدات الدولية ولم تستنكف عن نهب وتضييع المساعدات المخصصة منها للاوبئة و الأمراض .
تمادوا اكثر وطلبوا أموالا من المنظمات الدولية وصرفوها علي رواتبهم و حوافز لكبار رجال الدولة .
اطلقوا يد الدعم السريع في المال العام بما فيه اموال السلع ورهنوها لشركاته مثل الفاخر والجنيد واخواتها .
مكنوا الدعم السريع من ثروات باطن الأرض تنقيبا وبيعا ونهبا .
تلقوا الأموال من كل جهة في الخارج والداخل ثم اقبلوا علي الأموال الخاصة عبر لجنة النهب المسماة ب ( لجنة التفكيك و التمكين ) فدمروا الشركات والمصانع والمزارع فاختفت سياراتها والياتها وموادها و نظفت خزائنها و مخازنها ولم تجد اموالها طريقها لوزارة المالية .
لا يملكون ذرة حياء وهم يدعون الطهر والنقاء والثورية وحكموا دون ادني أليات الرقابة والضبط والتفتيش ودون نيابات وقضاء بل تجاوزوا عن مؤسسات التعيين في الخدمة العامة .
لا توجد وسيلة او طريقة من طرق تأسيس الفوضي المالية إلا واسسوها ورعوها وتستروا بها حتي عاد من الترف الحديث معهم ومطالبتهم بإبراء الذمم المالية وإعلان اموالهم عند تولي الوظائف العامة .
لم يشهد تاريخ السودان تسلطا وخرابا ونهبا مثل الذي أحدثته قحت وحكوماتها وأحزابها وقيادتها في البلاد ، و من بعد ذاك في اكل سحت العطايا الخارجية و الدول الأجنبية .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.