منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

نايلة علي محمد الخليفة تكتب : *النساء الولدة الخاسرة والبيعة الكاسرة*

0

زاوية خاصة

ربما من يكتفي/ت بالعنوان فقط ، يرمني بالحجارة أو إن كان لأحداهم مسدس لصوبه نحو صدري وأنتهى العزاء بمراسم الدفن.

كما قال الشاعر أحمد شوقي الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق ، فالأم في ظل إنشغال الرجل بالضرب في الأرض من أجل الرزق ، هي رأس الرمح في تربية الأجيال ، وغرس القييم الروحية ، والوطنية في نفوس أبنائها لصياغة جيل مشبع بالتدين والوطنية.

الأم في غياب الرجل بالهجرة الداخلية ، أو الخارجية هي أم وأب تؤدي دورها المزدوج ، فالبعض يكتب الله لهن النجاح والبعض الآخر يلازمهن الفشل ، فينفرط عقد الأبناء وتتفكك الأسر وتنتشر الجريمة ويتأذى الوطن بالدرجة الأولى.

فبإسقاط هذا المعيار على الحالة السودانية وتحت وطأت الحرب ، يلاحظ أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية التي تمردت على الدولة السودانية وشنت حرباً ضروساً استهدفت فيها في المقام الأول المواطن باحتلال دوره واستهدافه في شخصه وحرائره وثروته ومرافقه الصحية والتعليمية وشردته من مدنه وقراه مابين لاجيء ونازح.

هذه الحرب أستفادت فيها المليشيا من الفئات المتفلتة ، التي إعتادت على الإجرام من محكومي السجون الذين بادرت بإطلاق سراحهم ، إلى السواقط أخلاقيا في المجتمع ، ممن يلهثون خلف المال بأي وسيلة كانت.
فهولاء لا يفرقون بين حلال وحرام فبالتأكيد هذه الفئات لم تأتي إلينا من السماء ، بل هي نتاج وثمرة زواج بين أم وأب وللأم الدور الأسمى في تشكيلها وتوجيهها.

فجل حالات السرقات ، القتل ، الإختفاء القسري والإغتصاب التي كانت السمة الأبرز لحرب المليشيا داخل الأحياء ، وحسب ماهو متواتر خلفها دليل من أبناء الحي ذكراً كان ،أم أنثى.

مع الإشارة إلى أن العنصر النسائي هو الأخطر ، لما له من مميزات خصه بها الله لا تتوفر للرجال ، فما جاء وصف المولى عز وجل للنساء بعظم الكيد من فراغ ، فهو المطلع على الخفايا وما تُكِن الصدور.

فَلِنَهم النساء للحصول على المال والفتيات على وجه الدقة استطاعت المليشيا أن تجند تحت هذا البند كثير من الفتيات وتنفذ عبرهن عمليات نسبة نجاحها عالية جدا.

وبهذا نرسل إشارة حمراء للجهات الأمنية وجهاز الإستخبارات في ظل الظروف الأمنية الراهنة نوصيهم بعدم التساهل في تفتيش النساء وامتعتهن في الإرتكازات بين الولايات بل في داخلها والتخلي تماما عن قاعدة قُدسية المرأة والعمل بفقه الضروريات تبيح المحظورات ، فكثير من الخروقات الأمنية بالولايات الآمنة من يلعبن دور البطل فيها نساء ، فا الله الله أن يؤتى الوطن من قبلهن.

فبعد هذا السرد أتراني محقة في العنوان ،أم مخطئة ، والشائع أن أهل السودان يستعيذون من الولدة الخاسرة ، والبيعة الكاسرة ، فالنساء الفاشلات هن ولدة خاسرة ، وبيعة كاسرة..اللهم سلم الوطن من كيدهن…لنا عودة.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.