منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

ياسر الفادني يكتب: نبقي حزمة كفانا المهازل

0

من أعلي المنصة

أجمل وأطهر وأصدق إنفعال قلبي نبضي شعري صادق عكف علي حبات عقد درره نضما شاعرنا الراحل المقيم يوسف مصطفي التني في قصيدة عصماء تعتبر من النسق الخالد التي ظلت تذكرها وتغنيها أجيال مضت وسوف تدندن بها أجيال قادمة تأتي… كيف لا وكلماتها تجذب القلب قبل الأذن ويخر لها سمعا كلما غناها المغني أو شدا بها من ينشدها شعرا

أغنية في الفواد ترعاه العناية التي سمق بها السامق فينا وطنية الفنان بادي محمد الطيب بصوته الفخيم الرخيم تعتبر من الأغانى الوطنية المشنفة للاذان الوطنية والمفعمة بحب هذا الوطن الغالي ترابا والشامخ عزة وعلوا وهي واحدة من العسل السوداني المصفي وطنيا وكلماتها اتخذت وضعية العامية ذات المفردات والتراكيب الجزلة وجمل السهل الممتنع لسانا
الشاعر التني من شعراء بلادي الخالدين وهو أحد الذين سطروا صفحات ناصعات من حروف حب لهذا الوطن ، كتب الشعر المقفي وشعر التفعيلة والشعر الحر وله مدرسة خاصة في كتابة العصف الشعري وهي مزيج من الوطنية والرومانسية والرمزية التي وزنها وزن الذهب الخالص العاطفي ، التني تأثر بعدد من الشعراء العرب والسودانين أمثال احمد شوقي والعقاد ومبارك المغربي، له لغة متفردة وجمال لفظي وكلمات ينتقيها بعناية تاخذ شكل النغم الشعري الجاذب وموسيقاه الهادئة ، شعر التني كان مدرسة للنقاد فصولا ودراسة وتعلما كتب من كتب فيه ولعل الراحل علي المك كتب فيه نبضا نقديا صحفيا متميزا في صفحات صحيفة الأيام آنذاك

هذه الأغنية الوطنية بدأت بإظهارالقوة والجاهزية للعدو والصمود مهما كثرت البلايا ونثر الرامي كنانته رماحا علي صدر من يعشق هذا التراب : لي عداهو بسوي النكايا.. وإن هزمت بلملم قوايا …غير سلامتك ماعندي غاية .. إن شاء الله تسلم وطني العزيز ، هذه القصيدة تدعو الي الإستبسال والبطولات: مرفعينا ضبلان وهازل …شقوا بطن الأسد المنازل …نبقي حزمة كفانا المهازل….نبقي درقة وطني العزيز

هذه الأغنية يجب ألا يغنيها من باع هذا الوطن ويجب أن تكون كتاب ودرع للوطنين الذين ذهبوا الي جدة وليس للذين سرقوا ونهبوا وخربوا

إني من منصتي أنظر….حيث أري….. أن هذه الأغنية يجب ألا نمر عندما تغني مرور الكرام عليها يجب أن نفهم ونعي ما تفصح عنها كلماتها فهما وعملا ولا ننسي تلك الرسالة القوية التي أفصح عنها التني في شكل نصيحة قوية للذين باعوا هذا الوطن في سوق النخاسة وظلوا يلعب بهم الأجنبي وجعلهم ( كلاب سيجة) يحركهم كيفما يشاء : عندي وطني البقضالي حاجة…. كيف أسيبوا واروح لي خواجة….يغني وطنو ويحجيني حاجة….في هواك ياوطني العزيز ، (دا الغنا) الذي من المفترض أن نحفظه عن ظهر قلب وطني صادق ….( وياهو دا الغنا ولا…. بلاش) ! .
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.