منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

استراتيجيات د. عصام بطران يكتب : حقائق حول جلسة مجلس الامن الدولي واجراءات الفصل السابع !!…

0

استراتيجيات
د. عصام بطران يكتب :

حقائق حول جلسة مجلس الامن الدولي واجراءات الفصل السابع !!…

– اولا: الكتلة الافريقية بمجلس الامن والتي تمثلها في الدورة الحالية بمجلس الامن دول الجزائر، سيراليون، موزامبيق تتبنى موقف قرار مجلس السلم والامن الافريقي بعدم التدخل بموجب الفصل السابع في السودان في الوقت الراهن ..
– ثانيا: روسيا والصين تلعبان دور كبير لمناصرة الموقف السوداني ..
– ثالثا: دولة الامارات المتحدة لم تتقدم باي طلب او مشروع قرار بشأن السودان وليس من احقيتها تقديم مشروعات قرار لانها ليس عضوا بمجلس الامن وليس حاملة القلم فيما يخص الشأن السوداني في الجمعية العامة للامم المتحدة ..
– رابعا: بريطانيا حامل القلم فيما يخص السودان بالامم المتحدة لم تقدم حتى الان بايداع مشروع قرار امام مجلس الامن الدولي للتدخل بموجب الفصل السابع لحماية المدنيين ..
– خامسا: الولايات المتحدة الامريكية لن تفتح الباب في اجراءات حماية المدنيين الذي سيثير تساؤلات حول موقف حماية المدنيين في غزة ولبنان واوكرانيا، كما انها لم تتحمل اعباء مالية اضافية للصرف على قوات عسكرية لحماية المدنيين بموجب الفصل السابع، خاصة انها على ابواب الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام ..
– سادسا: ارسال قوة عسكرية اممية بموجب الفصل السابع لحماية المدنيين يحتاج الى موافقة الدولة المعنية (السودان)، وموقف الحكومة السودانية رافض للتدخل الاممي وثابت في القضاء على المليشيا المتمردة واستئصالها قبل اكمال دورة القرار اذا ما تم الدفع بالمشروع داخل ردهات مجلس الامن الدولي ..
– سابعا: حقيقة ماثلة تؤكد سعي القوى السياسية الداعمة للمليشيا المتمردة المتمثلة في قوى اعلان الحرية والتغيير وواجهاته المختلفة بما فيها تقدم لاستدراج الحكومة السودانية الى الدخول في اجراءات الفصل السابع ظنا منها بان الفصل السابع يفرض الوصاية السياسية ..
– ثامنا: التجارب السابقة لحماية المدنيين بمناطق النزاع عبر الفصل السابع فشلت بخروج القوات الاممية دون تحقيق اهدافها وباتت الدول الكبرى تتجنب ابتدار مشروعات القرار للتدخل بموجب الفصل السابع في مناطق النزاعات لتفادي تبعات الكلفة المالية الخاصة بنفقات القوة العسكرية ..
– اخيرا: سيتبنى مجلس الامن الدولي قرار احالة الموضوع الى الاتحاد الافريقي لبذل مزيد من الجهود لاحتواء الموقف بين الفرقاء السياسيين والعسكريين وبحث طرق بديلة لحماية المدنيين من انتهاكات الدعم السريع خاصة بعد توصيفه دوليا ب (مليشيا) تهدد الامن الاقليمي ..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.