منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة بين حارثٍ حمل صوت السودان.. ولطيفٍ نبش دفاتر الحارث ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي

من جهة أخرى ثناء فضل عبد القادر تكتب : بعثة تقصي الحقائق … قلق و احتمالات

0

من جهة أخرى
ثناء فضل عبد القادر تكتب :

بعثة تقصي الحقائق … قلق و احتمالات

‎ القلق ليس من إجراءات قد تحدث عبر قرارات مجلس الأمن الفصل السابع ، بل من توصية بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بإنشاء قوة حفظ سلام مستقلة، لحماية المدنيين، والمصحوبة بقرار بتنفيذ توصية أخرى للجنة بـ”حظر توريد السلاح والطيران”،
‎
بعثة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 11 أكتوبر 2023 بناء على مشروع قرار “أميركي بريطاني نرويجي ألماني”،.
كما نعلم أن البعثة المؤلفة من 3 أعضاء “برئاسة القاضي التنزاني، محمد شاندي، الذي كان رئيساً للقضاء في بلاده، ورئيساً للادعاء في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا، ورئيساً للجنة التحقيق في الانتهاكات في إثيوبيا إبان نزاع الحكومة مع جبهة تحرير تيجراي، وعضوية الخبيرة القانونية الأردنية منى رشماوي، والمحامية النيجيرية جوي نغوزي إيزيلو”.

ورغم المجهودات الضخمة. التي بذلتها وزارة الخارجية السودانية ورفض الحكومة لهذه التوصيات إلا انه تم التجديد للبعثة بقرار جديد وكانت الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وألمانيا واليابان وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة من الدول التي صوتت لصالح القرار، في حين كانت الصين وكوبا وإريتريا وإندونيسيا والمغرب وقطر والسودان من الدول التي صوّتت ضده. أما الجزائر وبنغلاديش والهند وماليزيا فكانت من الدول التي امتنعت عن التصويت.

نثق تماما في يقظة الحكومة السودانية ونأمل في تقوية عملها المهني الدؤوب داخل اروقة مجلس حقوق الإنسان بمزيد من الحنكة والدهاء الدبلوماسي .

نقطة سطر جديد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.