منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

وقل اعملوا د/ عبدالله جماع يكتب : وضعاء الادارات الاهلية واخرين!!

0

وقل اعملوا
د/ عبدالله جماع يكتب :

وضعاء الادارات الاهلية واخرين!!

اذا ما فرضت عليك حربا يوما ما، فيتحتم عليك خوضها بكل ماتملك من قوة بشرية وعسكرية وغيرها.ومستعينا بالله اولا واخيرا لنصرتك علي عدوه وعدوك، والا يجب الا تخوضها بتاتا ، ان كان هناك في نفسك ولو مثقال ذرة او شيئا من التردد او الخوف واللجلجة . امتثالا لامر الله اذا عزمت علي امر من شئون الدنيا فتوكل عليه وامضي حيث شئت ولا تثريب عليك .. وكذلك تأسيا بالمثل القائل( *ما* *مات* *خواف* *ولكن* *مات* *متردد* ). فاخذ اي امر من متطلبات الحياة ينبغي ان يكون بكل جدية و قوة وشدة من غير تهاون او تفريط. فذاك سر النجاح ومن عوامل التفوق. وعكس ذلك هو ما يقود للفشل والاخفاقات في الحياة الدنيا والاخرة معا..( يا يحي خذ الكتاب بقوة).. ومن الحروب المفروضة فرضا علينا، هي حرب 15 ابريل 2023 .. وبتحريض عالمي ودعم اماراتي كثيف. وانحياز وتواطوء داخلي منظم . قادته وتقوده زعامات اهلية معلومة المنبت والمنشأ والطوية. حيث اعلنت مواقفها الداعمة واصطفافها التام مع التمرد المليشى . في مؤتمرات صحفية مشهودة اعلاميا وعالميا، في تحدي سافر للدولة وسلطاتها وخشية من الله ومتنكرة لامانة التكليف التي انيطت بها لرعايتها وحماية اهاليها من كل سوء او مكروه. ولكنها اثرت بضرب عرض الحائط علي كل القيم والاعراف النبيلة التي من اجلها انشئت .. وقاد مكر وخبث هذه الادارات الاهلية كل من ناظر البني هلبه والتعايشة والرزيقات والهبانية والترجم والفلاتة والمسيرية…الخ.. وبذلك اصبحوا جميعهم شركاء اصيلين في صفوف التمرد. يجب معاملتهم والنظر اليهم كجنود حقيقين ومحاربين خُلص ينطبق عليهم كل ما يجب ان يفعله ايا من المتحاربين في ميدان المعركة بخصمه الاخر. دون هوادة او رحمة. اما قبليا وجماهريا فالحمد لله رب العالمين فقد نشأت التنسيقيات المختلفة لازالة وسحق هذه الزعامات الاهلية الهلامية الفاسدة وقد كان بعون الله وتوفيقه.. ومن ثم قامت بدورها الاجتماعي والانساني والاهلي فركلت كل تلك الادارات البئيسة الي مزبلة التاريخ والي الابد.. فالتنسيقيات نجحت في حربها مع اولئك الوضعاء حيث تنسمت مواقعها كاملة وبكل جدارة واصبحت بديلا حقيقيا وفاعلا لمحو وشطب من اراد سوءا باهله..وعلي الدولة ان تحسم امرها مع هذه الادارات الاهلية وتحزو حزو هذه التنسيقيات التي قامت وبكل ثقة وتجرد بسد فراغ تلك الادارات المرسلة الي مستودع النسيان .. والتي لم يعد لها نصيب بعد الان مع من تدعي برعايتهم سوي تاريخها المظلم. حيث لم يجدِ او يفيد تحريضات كل من حميتي وعبدالرحيم للاشاوس بابادة هذه التنسيقيات التي فعلت فعلتها باختراق صفوفهم عسكريا واجتماعيا واصبحت وبالا و خطرا عظيما عليهم وعلي كل مخططاتهم الجهنمية وعلي ادارات الشؤم تلك ففعلت بها كما فعلت المليشيا بمواطني قري شرق الجزيرة.. واحقر دليل علي وضاعة تلك الزعامات (المبلولة) هو ذاك الموقف الدنئ والحقير الذي ظهر فيه ناظر المسيرية مختار بابو نمر علي ظهر تاتشر المليشيا والقتلة لابناء قبيلته و كل من هم تحت رعايته وامامته..ظهر وهو ذليلا منكسرا ليلقن تلقينا للنطق بكلمة الفجور والسفور والقول الحرام من غير حول له ولا قوة ؛؛( ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم).. فهؤلاء هم الذين صنعهم الاستعمار وجئنا نحن من بعده فاضفينا عليهم ثوب القداسة وجعلناهم انصاف الهة. بينما هم (لايسوون عقال بعير).. فالنعود لما بدأنا به ونذكر السلطات بان الحرب هي الحرب . فلا تأخذنكم بكل عميل ومرتشئ الشفقة والرحمة والا لقُتُلتم ومُزقتم كما يقتل كل متردد ( وملجلج).. ولكم في التنسيقيات اسوة حسنة..فالخائن الخائب سوي اكان مستخدما بالخدمة المدنية الرسمية امثال اولئك الذين (يبرطعون ويمرحون) بداخل دوواين الحكومة ، مستخدمين كافة اسلحة دمارهم ضد الوطن والمواطن.(بلا هاش او ناش لهم) سوي، تكرار مر شكوي الفريق ياسر العطا معلنا وموضحا مدي خطورتهم علي مجريات الحرب ( وان كنا لاندري لمن يشتكي سعادته) ؟ علما بان هؤلاء جميعا اعداء ومقاتلين كل في ميدانه الذي كلف للبقاء فيه لقتل المواطنين وتشريدهم والتنكيل بهم.. ولكن (غشامة) المسئولين وترددهم مكنتهم في الارض وجعلتهم جنودا ( اصدقاء الداااء ) ورفعت عنهم البندقية والدوشكا..بدلا من تصويبها في نحورهم.. ومعاملتهم معاملة المحاربين..وبذلك صارت هذه الحرب رحمة وبردا وسلاما عليهم .. وفي نفس الوقت هم علي الشعب اشد بؤسا وضراوة وسحلا وتقتيلا. فالحرب هي الحرب والمقاتل هو المقاتل سوي كان جندي او زعيما قبليا او موظفا مرموقا يعمل داخل اجهزة الدولة. لا فرق بينهما.. اللهم الا في الالقاب والمسميات ولكنهم جميعا اعداء للشعب والوطن ومحاربين يجب حسمهم فلا يغرنكم اسماء هؤلاء او القاب اولئك فهم عبارة عن سحاب خلب ورواكيب خريف وقبة بلا فكي..فطوبي للتنسيقيات..فالحروب لاتُعرف ولكنها بمجرياتها تعرف..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.