منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*توزيع سماعات في مخيم السمع المجاني 2 بكرري : منظمة هيومان ابيل البريطانية*  *وصلت لـ" 22"%..... بنك أم درمان الوطني يعلن توزيع أعلى معدلات أرباح للودائع الاستثمارية ويضيف الارب... *غاب النور .... وبقي الاثر ... رحيل موجع بلا وداع : الموسيقار دكتور امير النور َ* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر  *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* إبر الحروف عابد سيد احمد *متى يرفع رئيس الوزراء التكليف عن هؤلاء ؟*  خبر وتحليل : عمار العركي *الدكتور بشير عبد الهادي بشير: مرشح عالمي يرفع اسم السودان في السياحة و... البُعد الآخر مصعب بريــر *ألف يومٍ من الصمود.. والسودان يكتبُ مجدَ النصر بدماء الأبطال وإرادة ال... البُعد الآخر د مصعب بريــر *عودة إلى القلب: الخرطوم تستقبل حكومة الأمل.. وتبدأ ملحمة النصر الكام... *معركة المسيرات... معركة أمن معلومة* 

عصام حسن علي يكتب : *”انهيار وشيك: صراعات داخلية تهز الجناح السياسي لمليشيا آل دقلو”‘*

0

عصام حسن علي يكتب :

*”انهيار وشيك: صراعات داخلية تهز الجناح السياسي لمليشيا آل دقلو”‘*


تشهد مجموعة “حمدوك”، الجناح السياسي لمليشيا آل دقلو الإرهابية ، انشقاقات حادة وصراعات داخلية، ذلك على خلفية تشكيل حكومة منفى تدعم المليشيا المتمردة.
وقد تفاقمت هذه الخلافات بشكل كبير مما حدى سليمان صندل، أحد أبرز قادة المجموعة، ان يوجه اتهامات مباشرة لعبد الله حمدوك، واصفًا إياه بالجبن مشيرًا إلى أن حمدوك استفاد من دعم نائب قائد المليشيا، عبد الرحيم دقلو، الذي تكفل بدفع إيجارات إقامتهم في كل من أوغندا وكينيا وأديس أبابا.

تأتي هذه التطورات بعد الإعلان عن تشكيل حكومة منفى تهدف إلى توفير غطاء سياسي للمليشيا المتمردة، وهو ما أثار انقسامات داخل تيار “حمدوك”، الذي رفض عدد من أعضائه الفكرة، معتبرين أنها ستؤدي إلى مزيد من العزلة السياسية وتعقيد الموقف الدولي تجاه المليشيا.

هذه الخلافات تعكس حالة من التصدع داخل الجناح السياسي للمليشيا، خاصة مع اقتراب سقوط المليشيا عسكريا بعد الهزائم المتلاحقة التي مُنيت بها في امدرمان والخرطوم وبحري والفاشر وأم روابه وسلسلة الاغتيالات التي تمت مؤخرا التي راح ضحيتها جلحه وحاه الله وعدد من قيادات المليشيا من غير الماهرية مما عمق الفجوه الموحودة اصلا بينهم.

ويُرجّح مراقبون أن تؤدي هذه الأزمات إلى فقدان الدعم السياسي الداخلي والخارجي، مما سيضعف الموقف العام للمليشيا ويزيد من عزلتها الإقليمية والدولية.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الجناح السياسي للمليشيا الصمود في وجه هذه العواصف، أم أن هذه الانشقاقات ستكون بداية النهاية لمشروعهم السياسي المعطوب؟

ومع استمرار الضغوط العسكرية والتصدعات الداخلية، يبدو أن مستقبل هذا المشروع السياسي بات على المحك، حيث تتزايد المؤشرات على تراجع نفوذه وفقدانه للدعم الإقليمي والدولي.
الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه المجموعة، التي من الواضح انها تمضي نحو التفكك والانهيار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.