منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

محمد ازهري يكتب : الإمام والقِس

0

محمد ازهري يكتب :

الإمام والقِس


د. جرجس روحي ـ سوداني أصيل ـ قبطي مسيحي يقاتل في صفوف جيش وطنه، في بداية الحرب سخر صفحته لدعم الحوجات الإنسانية وكانت عبارة عن تكية وصيدلية أونلاين مفتوحة السودانيين، أنقذ عبرها مئات الحالات و أشبع بها بطون جوعتها الحرب وطردتها المليشيا من منازلها وعندما استعرت النيران حمل سلاحه و زامل الجنود البواسل في الميدان.
عندما تكون الحرب شاملة والإستهداف داخلي وخارجي ضد الشعب السوداني، ادواتها الجنجويد ومركزها “الإمارات” و صديقاتها من دول الخيانة العظمى، تكون الحرب حرب الجميع، تسقط القبائل والأديان والمسميات السياسية و الفوارق الاجتماعية، تتعاظم الهمم وترتفع سقوفات الوطنية لتعانق السماء، تركن الدنيا و ملذاتها على جنب كما فعل شباب الوطن الخُلص الذين توحدوا ووقفوا صفاً واحداً عند بوابة الوطن الكبير، فإلتقى في ميدان المعركة عسكري الجيش القُح مع الكوز والإسلامي والمسيحي و”غاضب” غاضبون وكل فئات المجتمع و فصائله، هؤلاء دفعتهم الفطرة السليمة لصد عدو يقتل الإنسان وينسف الحياة ويعطل أسبابها أينما حل وهبط.
هنا داخل الوطن من دفعتهم وجمعتهم الفطرة السليمة على السير في اتجاه الحق، فالحق في هذه الحرب باين دون طشاش والباطل لا يحتاج لمجهر تقريب الرؤية، لكن هناك من أصابه رمد المصالح المادية والسياسية فاتبع الأخير فمنهم من هرب مع الطلقة الأولى من عناصر “الظهير السياسي” ومنهم من بقى منتشياً بفرحة الإنتصارات الأولى والآن مع رعب النهايات يبحث عن سُبل الهروب خوفاً من الطلقة الآخيرة، ونأخذ “بقال” نموذجاً، وجرجس بطلاً، كشفت مشاركته الحقة أن الحرب ضد الشعب السوداني وليست ضد الكيزان والفلول فلا يلتقي كوز ومسيحي في خدق واحد لفوارق نعلمها جميعاً لكنهما إلتقيا لدحر عدو دنس المسجد وحرق الكنيسة، قتل الإمام وعذّب القس و انتهك دار عبادته.

محمد أزهري

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.