منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

محمد ازهري يكتب : الإمام والقِس

0

محمد ازهري يكتب :

الإمام والقِس


د. جرجس روحي ـ سوداني أصيل ـ قبطي مسيحي يقاتل في صفوف جيش وطنه، في بداية الحرب سخر صفحته لدعم الحوجات الإنسانية وكانت عبارة عن تكية وصيدلية أونلاين مفتوحة السودانيين، أنقذ عبرها مئات الحالات و أشبع بها بطون جوعتها الحرب وطردتها المليشيا من منازلها وعندما استعرت النيران حمل سلاحه و زامل الجنود البواسل في الميدان.
عندما تكون الحرب شاملة والإستهداف داخلي وخارجي ضد الشعب السوداني، ادواتها الجنجويد ومركزها “الإمارات” و صديقاتها من دول الخيانة العظمى، تكون الحرب حرب الجميع، تسقط القبائل والأديان والمسميات السياسية و الفوارق الاجتماعية، تتعاظم الهمم وترتفع سقوفات الوطنية لتعانق السماء، تركن الدنيا و ملذاتها على جنب كما فعل شباب الوطن الخُلص الذين توحدوا ووقفوا صفاً واحداً عند بوابة الوطن الكبير، فإلتقى في ميدان المعركة عسكري الجيش القُح مع الكوز والإسلامي والمسيحي و”غاضب” غاضبون وكل فئات المجتمع و فصائله، هؤلاء دفعتهم الفطرة السليمة لصد عدو يقتل الإنسان وينسف الحياة ويعطل أسبابها أينما حل وهبط.
هنا داخل الوطن من دفعتهم وجمعتهم الفطرة السليمة على السير في اتجاه الحق، فالحق في هذه الحرب باين دون طشاش والباطل لا يحتاج لمجهر تقريب الرؤية، لكن هناك من أصابه رمد المصالح المادية والسياسية فاتبع الأخير فمنهم من هرب مع الطلقة الأولى من عناصر “الظهير السياسي” ومنهم من بقى منتشياً بفرحة الإنتصارات الأولى والآن مع رعب النهايات يبحث عن سُبل الهروب خوفاً من الطلقة الآخيرة، ونأخذ “بقال” نموذجاً، وجرجس بطلاً، كشفت مشاركته الحقة أن الحرب ضد الشعب السوداني وليست ضد الكيزان والفلول فلا يلتقي كوز ومسيحي في خدق واحد لفوارق نعلمها جميعاً لكنهما إلتقيا لدحر عدو دنس المسجد وحرق الكنيسة، قتل الإمام وعذّب القس و انتهك دار عبادته.

محمد أزهري

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.