منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة *الإعلام سهم الكرامة*

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

*الإعلام سهم الكرامة*

غيرُ خافً على الجميع الدور المتعاظم الذي قام به إعلاميو الكرامة منذ بدايات إندلاع الحرب وحتى يومنا هذا فالكلمة التي يدونها الإعلامي تقوم مقام السهم في خاصرة العدو فتشتت تركيزه وتزعزع امانه النفسي في الميدان كما يفعل به المقاتل تماما أو أشدُ وأنكأ.

الإعلام ميدان المعركة الآخر الذي تحل فيه الكلمة مكان الذخيرة والخبر مقام الآربجي والقرنوف والدانة والمقال والعمود الصحفي مقام الثنائيات والسوخوي والميج ومجموع الصحفيين والكُتاب يوازون في ثقلهم الإعلامي على العدو غرف سيطرة الميدان رغم تباعد الأمكنة والمسافات في الواقع ، الإ أن الوجدان الوطني جَسَر المسافة ووحد الخطاب فكان للإعلام سهمه البائن في معركة الكرامة ضد اوباش ومتمردي آل دقلو .

التعميم الذي أصدره الناطق الرسمي للقوات المسلحة نبيل عبدالله يجب أن لا يُقرأ في خانة الإنتكاسة وتقييد حرية إعلاميو الكرامة بل بالعكس هو ضبط لأصحاب السُبوقات الصحفية الذين يستعجلون نثر الفرحة وزف البشريات للمواطنين ، فميدان المعركة إختلفت طبيعته فربما معلومة صغيرة يتم رفعها دون قصد تخدم العدو وتمكنه من إعادة ترتيب صفوفه كفرفرة مذبوح لعرقلة تقدم قوات الجيش والقوات المساندة ، فما تبقى من قوات المليشيا بالخرطوم ليس لديها ماتخسره غير الرمي بآخر كروتها والإستماتة للدفاع عما تبقى من جيوب ، وخيارها واحد الموت مع إحداث خسائر بشرية في القوات المتقدمة ، فعلى قبيلة إعلامي الكرامة أن لا تمنحها الفرصة بكشف ميدان القتال .

القوات المسلحة تُقدر تماماً جهد الإعلام في معركة الكرامة وتعي الأدوار والمخاطر التي يتعرض لها الإعلاميون فمنهم من توشح الميري وتقدم الصفوف كتفاً بكتف مع الجيوش لنقل المعارك حية ، ولكن تنبيهها الأخير جاء بناء على حيثيات إختلاف طبيعة الميدان الذي يتطلب التعتيم الإعلامي إلى حين إنجاز المهمة وإعلان الخرطوم خالية من الأوباش فقد إقترب الوعد ، فلا يوقعن الوشاؤون بينكم وبينكم جيشكم ياجيش الإعلام..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.