منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ود بدر... حين اختصر فلسفة الحكم في خمس كلمات إسماعيل الحكيم ديوان الزكاة وجامعة شندي يعززانالشراكة الاستراتيجية لخدمة المجتمع والتنمية بولاية نهر النيل عطبرة ... تتحدث المؤسسات بالأرقام والإحصاء.. التأمين الصحي نهر النيل نموذج عادل مساعد مكافحة المخدرات بولاية نهر النيل إرتكاز العوتيب تضبط شحنة من مخدر نيرفاكس ومستحضرات تجميل غير مرخصة دعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اختُتم بمستشفى مكة لطب العيون وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي صناعة الرئيس وزير مالية نهر النيل تلتقي مدير المعاشات وتؤكد الاهتمام بقضايا المعاشيين واستكمال إجراءات مستحقاتهم لدى لقاءها وفد هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية وزير المالية بنهر النيل تؤكد أهمية ادوار الرسالة الإ... أمواج ناعمة أنياب سد النهضة.. الجفاف الحارق يطرق أبواب السودان د. ياسر محجوب الحسين وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بإدارة الكهرباء والطاقة البديلة والمتجددة بالوزارة عطبر...

ابراهيم عثمان يكتب : *أقصر طريق إلى الميليشيا*

0

ابراهيم عثمان يكتب :

 

*أقصر طريق إلى الميليشيا*

لن نكون مغالين إذا قلنا إن المدائح المتبادلة والجو الاحتفالي الاحتفائي الذي واكب ( تقسيم تنسيقية”تقدم ) هو في جوهره احتفاء ( بحكومة تقسيم السودان )، وبما تشكله من ابتزاز*:
١. *عندما بحثت المجموعات التي قررت الانضمام لحكومة بن زايد ــ حميدتي، عن كيان يوفر لها إمكانية التظاهر بالحياد إلى حين، ويتستر على ارتباطها القوي بالتمرد إلى حين نضوج الظروف المناسبة لإعلانه، لم تجد كياناً مناسباً غير “تقدم”.*
٢. *وعندما قرر الراعي الأجنبي للتمرد، استنساخ السيناريو الليبي، والابتزاز بالتقسيم، وبحث عن كيان يرفد التمرد بسياسيين يساعدونه في ذلك، لم يجد غير “تقدم”.*
٣. *وعندما بحث الذين اتخذوا “تقدم” معبراً إلى حكومة الميليشيا عن تزكيات، وشهادات بنبل أهدافهم، ووطنيتهم، وتأهيلهم، وسعيهم للسلام وللعدالة والديمقراطية، لم يجدوها إلا من قادة “تقدم”.*
٤. *وفي العام الماضي عندما اراد حميدتي الابتزاز بالتقسيم حال قيام السيادي بتشكيل حكومة لم يجد من يخدمون ابتزازه غير قادة “تقدم” ( خالد عمر: البلاد تمضي نحو التقسيم بسرعة الصاروخ، لا لشيء إلا لطمع فلول النظام السابق في الاستيلاء على السلطة ).*
٥. *لكن عندما بادر التمرد وراعيه الأجنبي باتخاذ قرار تشكيل الحكومة لم يجدوا من ينفون نية التقسيم، ويشهدون بوحدوية الساسة المنتدبين لهذه الحكومة، غير قادة “تقدم”.*
٦. *حتى بعد فك الارتباط تظل “صمود”، كما كانت “تقدم”: المعبر الأقصر إلى الميليشيا لأي راغبين جدد في العبور، والمستقر لذوي الوجهين، الذين لا يملكون “شجاعة” الالتحاق بحكومة الميليشيا، ولا شجاعة الحكم عليها بأنها حكومة تقسيم يجب مناهضتها بكل قوة.*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.