سعيد حبيب الله يكتب : *هم يكذبون بصدق و ينهبون بضمير..!!*
سعيد حبيب الله يكتب :
*هم يكذبون بصدق و ينهبون بضمير..!!*

أنهم مستشاري قائد مليشيا ال دقلو لشؤون الكضب. هم يكذبون بصدق و ضباطهم و جندهم ينهبون و يسرقون و يقتلون و يذبحون و يغتصبون و يدمرون و يحرقون بضمير!!
غريب أمر هؤلاء!
يفتحون السجون و يخرجون منها أخطر المجرمين و عتاتهم، و يجلبون محترفي الإجرام و المخدرات و القتلة من أدخال و صحاري أفريقيا، و يلبسونهم الكدمول و يسلمونهم البندقية و يركبونهم على ظهور عربات الدفع الرابعي و المواتر و سيرا على الأقدام، و يقولوا له عيشتك من فوهة هذه البندقية. و العجب عندما ينتهكوا الحرمات، يقولوا أنهم متفلتين!. ,,و يزودوها حبات، بأنهم الاستخبارات العسكرية و الكيزان ينتحلون شخصية جنود الدعم السريع لتشويه صورته الجميلة في نظرهم، و الجريمة يوثق لها هم أنفسهم، بالصوت و الصورة و الإحساس و الضمير دون ضمير.
و من مسخرة هؤلاء المستشارين و الورع الذي يسمونه الناطق الرسمي بإسم قوات الدعم السريع( الفاتح قرشي)، قالوا أن المجزرة التي أرتكبوها بالأمس القريب في سوق صابرين و الأبيض، انطلقت من مواقع الجيش!
و عندما أطلقوا المسيرة التي قتلت الصائمين الراكعين الساجدين في عطبرة، قالوا أن الجيش هو من أطلقها، و كذلك هو من أطلق المسيرة التي استهدفت إحتفال تخريج الطلبة الحربيين بجبيت. هذه المليشيا المجرمة تتخيل أنهم أذكياء، بينما يفترضون الغباء على كل شعب السودان. لم يجيبوا على سؤال واحد من الأسئلة الآتية:
1. لماذا يضرب الجيش سوق صابرين و الأبيض و المستشفي السعودي في الفاشر و مستشفى النو مرارا و تكرارا، و مستشفى الدايات يوم افتتاحها؟
2. لماذا يقتل الجيش مواطنيه و هم يقفون سندا له د، بأرواحهم و مالهم و رفع اكفهم بالدعاء لنصرهم؟
3. لماذا يقتل الجيش مواطنيه، و هو في أوج الانتصارات و المليشيا المجرمة الإرهابية تحتضر و تلفظ أنفاسها الأخيرة، هي و جناحها السياسي( تقزم)؟
الشعب يشفع لجيشه و لا يحاسبه على اللغو و يترحم على أرواح المواطنين الأبرياء الذين يستشهدون. و الجيش و الشعب اليوم يزهوا و يرفل في ثوب الإنتِصارات في الفاو و سنار و سنجة و الدندر و السوكي و جبل موية و أم روابة، و غدا الخرطوم و النيل الأبيض و كل ولايات كردفان و دار فور.
الجيش جيش و الشعب جيش و الكل جيش.. الله اكبر، الله أكبر، الله أكبر.
” اللهم بسطوة جبروت قهرك، و بسرعة إغاثة نصرك، و بغيرتك لانتهاك حرماتك، و لحمايتك لمن احتمي باياتك. نسالك النصر”.
الإثنين، 3/2/2025.
