في رحاب الوطن برمة ابوسعادة يكتب : *القائد الملهم الفريق البرهان اسطورةالزمان*
في رحاب الوطن
برمة ابوسعادة يكتب :
*القائد الملهم الفريق البرهان اسطورةالزمان*

ان جوهرالشخصية العسكرية يتجلى في احترام الزات،والثقة بالنفس،والايمان بقدسية الرسالة الوطنية ، البرهان هو الشخصية المثالية التي تترقى إلى مستوى التكامل:الحكمة والشجاعة والاخلاق والصبر وقوة الارادة والشهامةوالنخوة والذكاء والحس المرهف، تكبر هذه الصفات والنزعة عند القائد الملهم فتحدد مسار حياته ،بل تتيح له أداء دور القائد، وتبقى شخصية القائد العسكري هي الشخصية الأكثر ثقلاً واشد وطأةً وأكثر تأثيراً. البرهان القائد الملهم الذي يتعزز فيه الشعور بالثقة والالتزام ، والهدوء في المواقف العصيبة ،فنزعة القيادة فيه فطرية منذ الطفولة، ولذلك احبه الشعب السوداني ،بحبهم لجيشهم العظيم ،فما ان تحررت منطقة الا واتاها بعد سويعات على متن الهيل كوبتر فيهرعون اليه المواطنون يستنشقون زرات تراب الوطن الغالي الذي تثيره المروحية فما ان نزل القائد من ألمروحية ليشاطر ويقاسم شعبه نشوة الانتصارات والفتح المبين تضيق امامه السابلة من رجال وحرائر والصبية يتسلقون الاشجار والاسوار متطلعين لرؤيته وملئ حناجرهم يعجون بأصوات تبلغ عنان السماء (جيش واحد شعب واحد كل الشعب خلف القائد) فإن الجيش السوداني لم يكن مجرد أداة للحروب ،بل هو المؤسسة العسكرية نواة للتنمية الشاملة وقاطرة التحديث بالمجتمع، والبوتقة التي تحقق الاندماج الوطني واليد السودانية القوية ، وبخوضه معركة الكرامة ضد المليشيا فقد حظي الجيش بمكانةٍ عظيمة واحترام شعبي ودولي لتاريخه العريق بمشاركته في الحرب العالمية الثانية، وضد الطليان ،حتى اصبح الجيش العظيم المساند والمؤيد والحامي لمكتسبات الشعب السوداني.
وبتلك الوطنية ومهر الدماء الطاهرة سيظل جيشنا مفجر للطاقات لتحرير الادارة وتأكيد العزة لصون تراب الوطن والحفاظ على مكتسبات الامة السودانية،فهو محقق المقولة التاريخية لسيدنا ابوبكر الصديق (لا يهزم جيش يحارب فيه القعقاع) ايضاً لايهزم جيش وقائده البرهان.
