منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*معركة الكرامة : السودان يحطم قيود الارتزاق ويستعيد سيادته’ عمار عبدالباسط عبدالرحمن

0

*معركة الكرامة : السودان يحطم قيود الارتزاق ويستعيد سيادته’

عمار عبدالباسط عبدالرحمن

عمار عبد الباسط

في يوم خالد من تاريخ السودان، يومٌ انتفض فيه الشرفاء، واشتعلت فيه جذوة الجهاد في صدور الأبطال، ارتفع صوت الكرامة ليزلزل عروش المرتزقة، ويعلن للعالم أجمع أن السودان ليس مرتعًا للخونة والعملاء، وليس ساحةً للمليشيات المأجورة. إنه يوم تحرير القصر الجمهوري، يوم استعادة هيبة الدولة ودحر كل من تسوّل له نفسه المساس بالسيادة السودانية.

القصر الجمهوري: معركة الشرف والسيادة

لم يكن القصر الجمهوري مجرد مبنى، بل كان رمز العزة الوطنية، وعرين القرار السيادي، فاحتلاله لم يكن مجرد استيلاءٍ على جدران وأسوار، بل كان محاولة خسيسة لكسر هيبة السودان، ولكن هيهات! فأبناء الوطن الأحرار قرروا أن القصر لن يُدنس، وأنه سيظل معلمًا شامخًا يعبر عن إرادة الشعب السوداني، وليس رهينةً في يد شراذم الارتزاق.

تحرير القصر لم يكن مجرد استعادة لمبنى، بل كان رسالةً نارية إلى كل من يظن أن السودان ساحة مستباحة. كانت معركة سيادة، معركة كرامة، معركة تاريخية وضعت حدًا لكل من تجرأ على إهانة علم السودان أو محاولة إخضاع إرادته.

رفع العلم السوداني: إعلان تحرير الأرض واستعادة العزة

حين رُفع العلم السوداني عاليًا فوق أسوار القصر الجمهوري، لم يكن مجرد قماش يُرفرف في الهواء، بل كان شعلةً مقدسة، ترمز إلى استعادة كل شبر من الوطن، وتعلن أن السودان لن يُحكم إلا بأيدي أبنائه الأوفياء. كان ذلك المشهد بمثابة إعلانٍ للعالم أن السودان قد أسقط مؤامرات الأعداء، ووأد مخططات المرتزقة، وأعاد كتابة تاريخه من جديد بمداد الدم والتضحية.

لم يكن رفع العلم حدثًا عابرًا، بل كان إيذانًا بانتصار الإرادة الوطنية، وعهدًا جديدًا بأن السودان لن يكون إلا للسودانيين، وأن أي قوة غاشمة ستُسحق تحت أقدام الأحرار، كما سُحقت المليشيات المأجورة في ساحات القتال.

رسالة السودان إلى العالم: لا مكان للمرتزقة في أرض الكرامة

تحرير القصر الجمهوري كان بمثابة البركان الذي انفجر ليجرف أوهام الخونة والعملاء، ويؤكد أن السودان سيد قراره، ولا يقبل الإملاءات ولا الخضوع. إنها معركة كسر شوكة المرتزقة، حيث سقطت مخططاتهم، وانكشفت خيانتهم، وتبخر وهم السيطرة على السودان.

هذا النصر ليس مجرد محطة في التاريخ، بل بداية عهد جديد، عهد يبنيه السودانيون بدمائهم وتضحياتهم، عهد السودان القوي الذي لا يركع، ولا يساوم على سيادته.
عهدٌ جديدٌ تُكتب فيه السيادة بدماء الأبطال

تحرير القصر الجمهوري هو البداية، وليس النهاية. إنه بداية تحرير السودان من كل أشكال الارتزاق، ومن كل يدٍ آثمة حاولت العبث بمصيره. السودان اليوم يقف شامخًا، يرفع رايته عاليًا، ويؤكد أن كل شبر من أرضه سيظل طاهرًا، محروسًا بسواعد أبنائه، عصيًا على الغزاة والعملاء.

إنها معركة الكرامة، معركة الشرف، معركة السودان الحر الأبي. وستظل راية السودان خفاقة، رمزًا للنصر، وعلامةً على أن هذا الوطن لا يُحكم إلا بإرادة أهله، ولا يُدنّس بأقدام الخونة، ولا يركع إلا لله.

اليوم نرفع رأيه استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.