منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*خواطر قلم* *د. مهندس سامي السر ابو زينب يكتب :* *جولة في ادمغة الصحابة* *تعليقا على كتاب “السمات المعدلة” ل ريتشارد ديفيدسون 1*

0

*خواطر قلم*

*د. مهندس سامي السر ابو زينب يكتب :*

*جولة في ادمغة الصحابة*

*تعليقا على كتاب “السمات المعدلة” ل ريتشارد ديفيدسون 1*

 

ورد على ص 182 من كتاب
*(السمات المعدلة)* وهو كتاب في المرونة العصبية للدماغ (كتاب بحثي تشريحي طبي إحصائي إشعاعي ) يتحدث عن دراسات قام بإعدادها بروفسور ريتشارد ديفيدسون، وفريقه البحثي تؤكد أن الذين يمارسون التأمل اليومي. لمجموع تسعة آلاف ساعة طول العمر، و لديهم وظائف ومهام يومية أو مهن :
*لم تحدث لهم زيادة في سماكة القشرة الدماغية*

▪️والقشرة الدماغية الجبهية الأمامية هي الشريحة التي تشبه ال ( ج ب س) GPS في كل الأجهزة الإلكترونية المتقدمة والمعقدة (الناصية) .. أو قل يشابهها الجبس وليس العكس

▪️أحسب أن تلك النتائج التي توصلت لها هذه الدراسات التي تؤكد عدم زيادة سمك القشرة الدماغية للانسان العادي المتأمل الممتهن لمهنة …

بينما تزيد سماكة الجبس لدي المسلم القوي ( وهي صفات تنطبق فقط على المسلم المؤمن) تؤكد صحة و سلامة دين الإسلام.

أما الإنسان العادي عند ممارسته للتأمل التبتي في المعامل مع غياب عمق المعنى في هذه الممارسات، او الغفلة عنه او الخلل في التصور الوجودي الذي يحكم الممارسة (الشرك والشرك الخفي والاصغر) فان سمك قشرته *لا* تزيد… حسب ما ذهب اليه ديفيدسون

فهذه الممارسات لا تؤتي أكلها، إلا أن تكون مربوطة بالأسئلة الكونية الحنيفية بكل ما فى الحنيف من معنى.

✔️ لذلك يحتاج رهبان التيبت والتاميل إلى التفرغ حتى يستطيعوا أن يزيدوا من سماكة القشرة الدماغية مقارنة بالصحابة رضوان الله عليهم وما فعله بهم القرآن.

▪️الصحابة… صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : *قد استفزهم القرآن* …
*تحداهم القرآن* في عملية الوجود، ومعني الوجود والكون من حولهم لذلك :
*كان لقراءتهم وتلاوتهم للقرآن معنى ضخم،….*

*وكان لصلواتهم معنى ضخم،…..*

*وكان لأذكارهم معنى ضخم…*

رغم انشغالهم في حياتهم اليومية بكل ما ينشغل به الإنسان الطبيعي والعادي

▪️استطاع القرآن
داخل *الصلوات*
وداخل *الأذكار*
وداخل *الختمات*
أن يغير عقولهم ويجعلها تستوعب هذا العالم وتنشر الإسلام بكل حب وشغف ورحمة في قارات العالم

✔️ لذلك، عندما يتحدث محمد قطب في كتابه *(منهج التربية الإسلامية الجزء الثاني في التطبيق)* عن أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتفوقون على الأرضي المتفرغ و الروحاني المتفرغ إلى الروح، ويدمجون في تكامل عجيب بينهم … مؤكد وإستنباطا من هذه الابحاث يرجع ذلك لإندهاشهم بالكون انبهارهم بالكون وتتبع روائع هذا الكون
وراء كل بسمة شفة،….
وكل خفق جناح…..
وكل هدير موجة….
وكل نامة تكمن في قلب،….
ورجل تدب على أرض…..
ويد تمتد إلى قطاف،….
كما يقول الأديب الإمام سيد قطب

▪️فعندما نشاهد ممارسات اليوغا وممارسات التأمل، إما أنها ترتبط بمعنى مختل لهذا الكون (شركي) ولهذا الوجود في تكراره وتأمله وتفكره وتركيزه.. وإما أنها مجرد تفريغ للفكر *(التخلي من غير التحلي)* كما يقول علمائنا في سلف هذه الأمة لذلك لم تؤثر على ال ( ج بي س) GPS والأمخاخ والقشرة الامامية (الناصية)

✔️ *من المؤكد بعد هذه الابحاث التشريحية الطبية الإحصائية الاشعاعية إن أمخاخ الصحابة رضوان الله عليهم هي التي ساقت التغيير في هذا العالم في أقل من *50* عاما وحد العالم الإسلامي من الرباط الي جاكرتا .

✔️كان للقرآن وتأملاته وتفكراته، وتمزيقه لحجاب الغفلة الكثيف المهول المتراكم الدور الكبير في برمجة أمخاخ الصحابة رضوان الله عليهم..وبالتالي قدرة هذه الامخاخ في برمجة الشعوب ودخول الناس في دين الله أفواجا

مع محبتي

*دكتور مهندس سامي السر أحمد محمد جامعة الملك خالد – الكلية التطبيقية بخميس مشيط*
*متخصص في السلوك التنظيمي بالمنشأة الصناعية وعلي خط الانتاج*

قريبا في سلسلة خواطر قلم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.