منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وجع الحروف ابراهيم احمد جمعة يكتب من الأبيض : *بارا أم لبخ:(البصيرة أم حمد ومحرقة الجنجا)..2*

0

وجع الحروف
ابراهيم احمد جمعة يكتب من الأبيض :

*بارا أم لبخ:(البصيرة أم حمد ومحرقة الجنجا)..2*


إلى يحيى الشاذلي وآخرين

من شركاء المليشيا ومتعاونيها الهاربين بمعية مستشاريها من أبناء حي الركابية الذين لا يشبهون أولئك الذين خلدهم تاريخ بارا وبادية دار حامد وبادية المجانين أدباً يمشي بين الناس:
ناس عبود تحنوني
رميت الخط
ما جوني
بندور نغيِّر لوني
في دكان
العوني.
تلك شخصيات يتقاصر دونها التاريخ خطو صفحات ناصعة، وأما جهد بشير معروف لا تخطئه العين، حتى لا يحاول أبواق الشراكة اللعب على حبال الرأي.
الشاهد أن بعضاً من هؤلاء يحاول عمداً التشكيك فيما جرى بمدرسة عبد الله معروف، ولا وجود للأجانب أو مقتلهم، فالخيبة أن هؤلاء يحاولون ليَّ عنق الحقيقة لصالح مشروع الشراكة مع المليشيا. ولكن لماذا اضطرت المليشيا لكسر حائط جانبي بين المدرسة والساقية؟
للإجابة على السؤال نوجز الوصف: المليشيا بعد الحادثة ضربت سياجاً أمنياً حول الموقع، لأن أهميته تنبع من أن فيه قادة ومخازن وشخصيات ليست كغيرها من قرع ود العباس (عشرة بقرش ومية هوادة)، واتجهت إلى نظافة مسرح الحدث، وكسر الحائط أصبح منفذاً للساقية حيث دفنوا عدداً كبيراً من هلكاهم بفناء الساقية شرق وجنوب شرق المدرسة، وفي ساقية عز العرب جوار ساقية عبد الله معروف، وفق إفادة مصادر الزاوية. وبعض الجرحى عبروا إلى سودري. الحادثة أشعلت الخلاف بصورة واضحة، حيث يشير أبناء المهرية بأصابع الاتهام لبقية المجموعات المتواجدة ببارا بتحديد مواقعهم، فهل يقرأ بعض شركاء المليشيا حجم الذي يخلفه تواجدها في المدارس وبالقرب من منازل المواطنين؟
الشاهد أن انفجار القذائف أدى لضرر فادح في منزل القيادي بحزب الأمة صديق غندور، حيث أصابته قذيفة انفجرت بالمدرسة بعد مرور حوالي (52) دقيقة من الضربة. فلماذا صمتت القوى السياسية ولم تُدِن شركاء مؤسساتها الحزبية بسبب تخزين الذخائر في الأعيان المدنية ؟
الإشارات أعلاه لما يجري ببارا أم لبخ، حيث تعاني المليشيا من أثر الضربات المتتالية تصدعاً وانهزاماً وانسحاباً متواصلاً. فهل نرى فعلاً للهجانة والصياد يعيد توازن مسرح دار الريح؟ الإشارات أعلاه تفضح المواقف السالبة لعناصر الحرية والتغيير من شركاء المليشيا والمتعاونين معهم، من الذين ينادون بخروج مواطني بارا في محاولة فاضحة للتملص من دورهم في دخول المليشيا لمدينة بارا، فهم ليسوا الأحرص على المواطن.
المشهد في مسرح الولاية جنوباً هو محاولات المليشيا مهاجمة القرى ونهبها وارتكاب المجازر بحق مواطنيها، حيث هاجموا منطقة كلدا وارتكبوا مجزرة راح ضحيتها (6) من المواطنين، فهجر أهل القرى المناطق، ووصل البعض منهم إلى أم شديرة، حيث وصلتها أكثر من (200) أسرة بعدد يصل إلى (1500) نسمة، والبان جديد والأبيض التي وصلتها أعداد تفوق 500 أسرة، فهل يشكل النزوح معضلة تحتاج إلى تدخل عاجل من المنظمات؟

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 19 /4 /2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.