منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المشهد المصري | عمار العركي ================== من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 2-2 ا... المشهد المصري | عمار العركي ================= من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 1-2 خبر وتحليل | عمار العركي ================ مقال البرهان وتأشيرة أمري البعد_الاخر د. مصعب بريــر من منبر الأمم المتحدة: ترامب يوقّع شهادة وفاة النظام الدولي ..! 57 دقيقة... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي ميكانيزم القرار الإستراتيجي في الدولة (السياسات الأمريكية في ... سنا الحقيقة السيادة الوطنية لا. تقبل المساومة د / أميرة كمال مصطفى وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================= الجمعية العامة .. هندسة المواقف ومأزق الاحتمالات قراءة في البيان الأمريكي الجديد من أعطي واشنطن حق إعادة تعريف الشرعية في بلادنا ! ======== ✍... مِنْ بَعْدِ مَا فَاتَ الْأَوَانُ، اللَّيْلَةَ جَائِيٌّ وَتَعْتَذِرُ؟ ================ ✍þ... رئيس الجهاز القضائي حين جبر خاطر شاب مكافح ============== ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

كوداويات محمد بلال كوداوي يكتب : *أيها الشعب السوداني الأصيل، يا حراس القيم*

0

كوداويات
محمد بلال كوداوي يكتب :

*أيها الشعب السوداني الأصيل، يا حراس القيم*


إنَّ اللهَ يميزُ بين الصادقين والمنافقين، ويُجلي الحقَّ كالشمس في رابعة النهار.
تلك الأوهام التي يتشبث بها بعض المُتاجرين بشعارات الثورة، ويحاولون تشويه سماء بلادنا بغيوم الفتنة، لن تُثمر إلاَّ خيبةً لهم. فالسودانُ أرضُ الإيمان والكرامة، تُربَّى أجيالُه في الخلاوي على كتاب الله، وتُرفع فيها راياتُ العزة بيد الجيش الباسل، الذي وقف كالجبال أمام كل محاولات الهدم والتشتيت.

إنَّ قرارات اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم الجديدة، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن وحفظ هيبة الدولة، هي خطوةٌ تاريخيةٌ تُحفظُ لها الريادة. فإزالة العشوائيات ليست مجرد تنظيمٍ للمكان، بل هي حمايةٌ للنسيج الاجتماعي من الاختراقات، وترحيل المقيمين غير الشرعيين إلى معسكراتٍ منظمةٍ خارج العاصمة خطوةٌ حكيمةٌ لضبط الأمن وحفظ حقوق الجميع. أما منع ظواهر “ستات الشاي” العشوائية والمظاهر السلبية، فهو إعادةٌ لبهاء المدينة، وصونٌ لكرامة أبنائها من الاستغلال والفوضى.

لقد أثبتت قواتنا المسلحة، درع الوطن وسيفه، أنها الحامي الحقيقي لهوية السودان ووحدته، فها هي اليوم تُكمل مسيرتها بترسيخ الاستقرار، وتطهير الساحة من كل مَن يسعى لزرع الفتنة أو الانبطاح لأجندات خارجية. إنَّ الدعوات المشبوهة التي تروج لها دولٌ تريدُ إضعافنا لن تجدَ إلاَّ صدى الجبال الراسخة في قلوب أبناء السودان الأوفياء.

لننظر جميعاً إلى هذه القرارات بروح وطنيةٍ عالية، فهي ليست إجراءاتٍ أمنيةً فحسب، بل هي إعادةُ رسمٍ لمسار السودان نحو التنمية الشاملة، وحفظٌ لموارد البلاد من الاستنزاف، وتأكيدٌ على أنَّ أرضنا ليست ساحةً للمرتزقة أو الفوضى. فالشرفاء اليوم يُكملون مسيرة الأجداد، ويسطرون بجدارةٍ فصلًا جديدًا من فصول التضحية من أجل غدٍ أفضل.

تحيةً للجنة الأمنية التي بدأت بمجرد تحرير العاصمة تعمل ليل نهار لتحقيق السلامة العامة،
وإكباراً لقواتنا المسلحة التي تُجسد معنى السيادة والكرامة،
ووعداً بأن نكون جميعاً خلف قيادتنا الحكيمة، سداً منيعاً في وجه كل من يحاول النيل من وطننا.
السودانُ ينهضُ من جديد، بإرادة أبنائه، وبعون الله.

*(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.