منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الخامس للحرب الإثيوبية .. "عفـر" تدخل قلب المعركة و... مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ العفوية السودانية.. حين تتحول الفضيلة إلى نقطة ضعف ================= ف... الحركة الإسلامية.. بين التلاقي والتلاشي ================ ✍️كتب/ حسن البصير مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا...

أفق جديد توفيق جعفر يكتب : *الحسد هل هو سوداني؟*

0

أفق جديد
توفيق جعفر
يكتب :

*الحسد هل هو سوداني؟*

في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) صدق رسول الله …
واصل الحسد رفض أبليس عليه اللعنة أوامر ربه بالسجود لآدم، فطرده الله جل وعلا ورجمه، وأمر برجمه، وقول أبي جهل لرسول الله ( وكانت أسرته تنافس آل هاشم في الشرف) تنافسنا وأنتم جئتم بالحجاية، جئنا مثلكم بها، ثم تنافسنا في السقاية، فنافسناكم، تأتو بنبي أني لنا ذلك؟)
ثم قال ابو جهل لمرافقه، أعلم أنه نبي ..!!
الحسد أدي بأبي جهل للكفر، كما أدي من قبله لأبليس بالكفر ..!؟
وقص كثير عن ما فعله الحسد في اهل السودان من شرور، وما جر عليهم من أحزان، وفجائع ..
وقبل أن أورد بعضا من حكايا الحسد واستوطانه بلادنا …
اقول ان بروفسور عبدالله الطيب المجذوب عليه من الله الرحمات، يؤصل للحسد عندنا بقوله : أن القبائل التي أشتهرت بالحسد في العرب، سبعا منها هي التي هاجرت الي السودان ..!
وهو نفسه يقول كنت اعرف حسد الاساتذة الفرنجة، لكني عرفت الحسد الحقيقي عند المشايخ ..!
وقيل أن اثنين من الأثرياء من أسرة واحدة، واحد ذو شهامة وفعل الخيرات، وسخي يقضي حاجات الفقراء من كبير سن، وأرملة ..الح
كان هذا الثري الشهم يتاجر في الأواني المنزلية، ويسافر الصين وكان له مال كثير مبارك، وكان الآخر علي عكسه، بخيل ويحسده حسدا عظيما، وكان مثله ذو مال وفير ..
ومرة أغري به حسده، في يوم جمعة والناس في الصلاة عمد الي مخازن الاواني المنزلية الضخمة والممتدة، ففتح المخازن، ورش بنزينا ثم اشعل النار، وعندما خرج ليقود سيارته تذكر انه، نسي مفتاح سيارته داخل المخزن، وكان قد بدات فيه النار، فحاول ان يأخذ مفتاحه من داخل النار .. فأشتعلت فيه، فصرخ مذعورا يحترق داخل المخزن ..وكاد يموت بالإحتراق ..!؟
والتقوي تحميك من الحسد، فقد كان الحاسد اثري وافضل من المحسود ولكنه مرض في القلوب ..!
وقد تكون من الأتقياء الصالحين، ولكنك لا تستطيع ايقاف حسدك، فيأكل حسناتك كما تأكل النار الحطب، فتؤخذ في عذاب أليم ..!
والحسد هو كراهة ان ينعم الله عليك بنعمة، وهذا نقض مباشر لنعم الله، واحتجاج على الله …وعلي ارادته ..
ومن برأه الله من الحسد، وصفي نفسه منه، فقد انعم عليه بنعمة تستوجب الحمد والشكر لله رب العالمين ..
ونعود
tawj9349@gmail.com / 0112849650

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.