منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الخامس للحرب الإثيوبية .. "عفـر" تدخل قلب المعركة و... مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ العفوية السودانية.. حين تتحول الفضيلة إلى نقطة ضعف ================= ف... الحركة الإسلامية.. بين التلاقي والتلاشي ================ ✍️كتب/ حسن البصير مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا...

إشارات راشد عبد الرحيم *اللساتك و البندقية*

0

إشارات
راشد عبد الرحيم
*اللساتك و البندقية*


عندما احرقوا اللساتك في الشوارع و جاروا علي حق الناس في التنقل عرفنا معني الشعارات التي اطلقوها و لم يثبتوا عليها ساعة .
اول خرق لشعاراتهم مخالفة وعدهم بحكومة مستقلة لا تدخلها الأحزاب مباشرة رايناهم يتوزعونها فيما بينهم لتنالها احزابهم من المؤتمر السوداني إلي البعث و الأمة و غيرها فعينوا خالد عمر يوسف ( سلك) و إبراهيم الشيخ و تيسير النوراني و فيصل محمد صالح و مريم الصادق و يوسف الضي بشارة و نصر الدين مفرح .
نادوا بالحرية و الديمقراطية فإحتكروا كل شئ حتي التظاهرات و شكلوا محاكم تفتيش لا يتولاها قضاة و سجنوا الابرياء و مات منهم من مات في حبسهم.
كان هذا مجد اللساتك و اليوم يبشر البرهان بمجد البندقية و قد علمها و عايشها كل الشعب السوداني و راينا الجموع تشارك في الحرب و لا تضم الحكومة قادة الأحزاب .
رأينا البرهان و قادة الجيش في الشوارع و المناسبات لم يتولوا الوزارات و لا رئاسة مؤسسات الحكم .
رأينا قادة الجيش يستمعون إلي قادة الاحزاب و الزعماء و نظار القبائل و قادة النقابات .
رأينا الجيش يحرر المواطنين من بندقية حلفاء صمود و كان الجنود هم من يطعم و يسقي من اطلقهم من يد الاوباش .
عرف الناس الجيش و البندقية عيانا و معايشة و كانت ارحم و اكثر ديمقراطية من تقدم و قحت .
صدق الرئيس البرهان عندما قال أمس ان الحرب علمتنا ان المجد ليس للساتك بل للبندقة .
من التجربة عرف الشعب السوداني أن البندقة هي الامان و ليس اللساتك .
الذين جلسوا في مقاعد المتفرجين و التمرد يفتك بالبلاد و بالشعب ليسوا هم من يؤتمن علي البلاد و لن يجدوا شعبا تخدعه اكاذيبهم و سيرون أن الشعب هو من سيحول بينهم و الحكم لانهم لم يحسنوه عندما نالوه و سيمنع عنهم السلطة لانهم عندما جلسوا علي كراسيها حولوها لأداة باطشة طائشة .
الحرب وحدت الشعب و مكنته من الوقوف بقوة و صلابة مع البندقية و مع من يريده في الحكم و لم يعد الناس يخشون إنفراد الجيش بالسلطة و يثقون انه سيردها لهم حال إكماله مهام المرحلة .
مجد الشعب و مجد البندقة هو نهاية نهابي الثورات و اصحاب الشعارات الكاذبة و باعة الوطن للخارج و لبندقية التمرد الباطشة .
*اللساتك و البندقية*
https://almohagig.com/?p=17652

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.