منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حين تتحوّل إشارات الدماغ إلى بيانات رقمية ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط...

د. أحمد عيسى عيساوي يكتب : *قداسة الوطن*

0

د. أحمد عيسى عيساوي يكتب :

*قداسة الوطن*


قرار السودان بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الأمارات تأخر أكثر من اللازم. ولكن أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي. لتسود حالة ارتياح عفوية الشارع. وأخطر ما في بيان السودان الفقرة التالية: (واتساقاً مع نص وروح المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة التي أعطت الدول الحق في الدفاع عن نفسها، يحتفظ السودان بالحق في رد العدوان بكافة السُبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها ولضمان حماية المدنيين وإستمرار وصول المساعدات الانسانية). تلك الفقرة وضعت الإقليم عامة والبحر الأحمر خاصة على فوهة البركان. وتنفيذًا لذلك بلا شك سوف يربط السودان أمنه بالتحالف مع روسيا، وهذا الذي تخشاه السعودية ومصر؛ لأن تواجد روسيا في البحر الأحمر خصمًا على مصالحهما، لذا من المتوقع قيام السعودية ومصر بالضغط على الأمارات بكافة السُبل للكف عن عدوانها على السودان، وفي نهاية المطاف سوف ترعوي حفاطًا على بيتها الزجاجي، وخوفها من العُزلة العربية التي تقودها هذه المرة دول بحجم السعودية ومصر، إن هي رفضت. وبعدها سوف يتفرغ السودان لنظافة أراضيه من الجراد الصحراوي الذي انحصر في مناطق معينة بعد إن كان متمددًا كثيرًا في مساحات واسعة في البلاد. وخلاصة الأمر نؤكد بأن همجية مسيّرات الأمارات الأخيرة على مطار بورسودان ومخازن البترول، أتت بما لا تشتهي سَفنها، وكانت بردًا وسلامًا على السودان، وفي تقديرنا لو أستدبرت الأمارات من الأمر لما أقدمت على ذلك، وصدق القائل: (قد يكون الخيرُ كامنًا في الشرِ).
الأربعاء ٢٠٢٥/٥/٧

نشر المقال… يعني كل شيء يهون في سبيل الوطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.