منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حين تتحوّل إشارات الدماغ إلى بيانات رقمية ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط...

رهاب ……….. رهاب هكذا تولد الأفكار العظيمة د . محمد خير حسن محمد خير يكتب…  *ماذا ينتظر مجلس السيادة ورئيسه؟؟؟؟؟؟!!!!!*

0

رهاب ……….. رهاب
هكذا تولد الأفكار العظيمة

د . محمد خير حسن محمد خير يكتب…

*ماذا ينتظر مجلس السيادة ورئيسه؟؟؟؟؟؟!!!!!*


بلغ السيل الزبي وبلغت القلوب الحناجر ولا مجال بعد للمواقف الرمادية لمجلس السيادة وحكومة تصريف الأعمال القائمة إن جازت تسميتها هكذا ..وبل لا مجال الآن بعد التحول الخطير الذي حدث في مسار الحرب بضرب منشآت استراتيجية ببورتسودان الي المقولة الدبلوماسية القائلة ( في السياسة والعلاقات الخارجية لا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة بل مصالح مشتركة ) بل قد آن الأوان أن نقول ان العدو الذي لم يرعوي والذي لم يضع وزناً للعلاقات التاريخية ولمساهمة السودان والسودانيين في نهضته الحديثة أصبح واضحا” وسادراً في غيه وظلمه وتعديه وتدميره الممنهج للبنيات الأساسية في البلاد وممتلكات وارواح أهلها .. وقد تحولت الحرب بإنتهاكاته الأخيرة من حرب بين اطراف داخلية الي حرب إقليمية وظفت فيها دولة الإمارات العربية ( هذه الدولة الوظيفية ) عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية واشترت مواقفها مساندةً لمليشيا الدعم السريع المتمردة ومن شايعها من عملاء ومأجورين .. واهٍمٌ من يعتقد أن هذه الحرب هي حربٌ قائمة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع المتمردة إنما هي صراع مصالح لعدد من الدول منها دول رئيسة كأميريكا وربيبتها إسرائيل ودول لا يتجاوز دورها دور الزيل لسادتهم كالإمارات وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطي وليبيا ( حفتر ) وأرض الصومال التي انطلق منه الهجوم قبل الأخير علي بورتسودان… ولعل الوضع الجيو سياسي وما حبي الله به السودان من موارد في باطن وظاهر الارض هو المحرك الأساس لهذه الاطماع.. ولعل الضعف كل الضعف أن ننتظر أن تنصفنا بعض المنظمات الدولية والتي ينتظر منها مواقف أخلاقية تدين بها انتهاكات الإمارات ومليشيتها العميلة وما موقف محكمة الظلم الدولية ببعيد .. بيد أن في ظل غياب الوازع الأخلاقي لمعظم المنظمات والدول التي لا نتوقع اي موقف ايجابي منها يستدعي التفكير خارج الصندوق السياسيو والدبلوماسي والاقتصادي بافكار ورؤي واستراتيجيات لا تراهي الا مصلحة اليلاد وتست٠يب لتطلعات واشواق الشعب السوداني .. فماذا ينتظر مجلس السيادة؟؟؟!!! وماذا ينتظر رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة؟؟؟!!!! .. الا يستطيعون اتخاذ قرار جرئ واحد يعيد الامور الي نصابها ويثلج قلوب الشعب السوداني الذي التف خلف قيادته علي نحو لم يسبق قبله مثله؟؟؟!!!!.. من ماذا يخشي هؤلاء؟؟؟!!! اي سيناريو يخشونه ويخشون مآلاته أسوأ مما هو متحقق الآن .. ايخشون عقوبات اميريكا؟؟؟!!! وهل رُفِعت عقوباتها اصلا؟؟؟!!!! هل يخشون عداء إسرائيل؟؟!!! وهل سيزول عداءها لدولة يمكن أن تنهض يوماً ما وتصبح مارداً افريقيا” قد يكون خصماً علي بعض امنهم الوطني؟؟؟!!! هل سيرضي عنا الغرب الذي يتبع اتجاهات إسرائيل والولايات المتحدة مهما بذلنا المودة السياسية وقدمنا لهم العهود والمواثيق التي تأخذ همومهم وقضاياهم المحورية في الاعتبار؟؟!!! علي ماذا نخشي؟؟؟!!! .. الواضح جدا” الذي لا مراء فيه أن القوات المسلحة بقدراتها واستراتيجياتها العسكرية الحقت بالدعم السريع هزائم ساحقة وماحقة واخرجتهم من عدد من الولايات وهم اذلة مشاةً عراة .. بل وقصمت ظهرهم بالضربات الأخيرة في مطار نيالا والتي قتل فيها عدد من الضباط الاماراتيين فأثار هذا وذاك حفيظة الدولة الوظيفية والتي أنفقت في هذه الحرب إنفاق من لا يخشي هدر الموارد ولا افقار شعبه لتحقيق غايات اسياده ولربما لرعبه من احتمالات عودة تجربة نظام الحركة الإسلامية أو كما يسمونها تجربة الإسلام السياسي والتي تمثل لحكام الإمارات هاجس يفزعهم في صحوهم ومنامهم .. فضلا ً عن بعض اطماعهم الاقتصادية في الموانئ والأراضي الزراعية والمعادن الغنية في باطن الأرض السودانية والتي وقف الشعب السوداني حجر عثرة أمام توقيع بعض اتفاقياتها المجحفة وذات الأجندة الخفية .. أعود فاطرح ذات السؤال المحوري .. الي متي سينتظر مجلس السيادة ورئيسه والقائد العام للقوات المسلحة حتي يصدر القرارات التاريخية الرادعة التي ستحدث تحولاً كبيراً في مسار الحرب لصالح الوطن ؟؟؟؟؟!!!!!! العالم الآن يشهد عدد من التحالفات والصراعات الإقليمية والدولية التي تسعي في ما تسعي الي كسر الاحادية القضبية السياسية والاقتصادية .. فإذا ما اتهجنا شرقا” وللمرة الثانية وعقدنا عدد من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية التي نتبادل فيها مصالح حقيقية مع تلك الأطراف علي أن ينبني علي هذه الاتفاقيات العسكرية المساهمة في أحداث توازن الاقطاب المتحالفة ويزود بموجبه الجيش السودان بكل ما يلزم ويردع كل من تسول له نفسه النيل من بلادنا ومقدراتنا ومصالح الدول التي نتحالف معها فإن من شأن ذلك ليصال بلادنا الي النصر الموعود المرتجي .. مهما تنازلنا للصين أو لروسيا ومهما حققنا لهما من مكاسب فلن يكون أكثر تكلفةً مما هو حادث الآن .. لاخير في سلطاتنا السيادية ان لم تتعجل في اتخاذ مثل هذه القرارات التأريخية المنتظرة والا فإنها لا تستحق هذا السند الشعبي الذي وفره هذا الشعب العاشق لتراب وطنه وحق لهم أن يذهبوا مع الذاهبين وحواء السودان مازالت وستظل حبلي وتحبل بالوطنيين المتجردين الذين هم علي أتم استعداد لسكب دمائهم وبذل أرواحهم لاجل أمتهم ووطنهم..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.