منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

رسالة أمل أم نزار تكتب : *السودان أرض المكوك و الملوك و السلاطين.. لايقهر بالطائرات المسيرة*

0

رسالة أمل
أم نزار تكتب :

*السودان أرض المكوك و الملوك و السلاطين.. لايقهر بالطائرات المسيرة*

درسٌ في الكرامة لأصحاب الطائرات المسيّرة يا بن زايد فتذكّر جيدًا أنك لا تخاطب دولة عابرة ولا حكومة هشة بل تخاطب أرضًا ولّادة أنجبت الملوك والمكوك، السلاطين والأبطال، رجالًا باعوا أرواحهم رخيصة فداءً لهذا الوطن
هذا السودان الذي حاولتم كسره بدعم للمشيات ال دقلو الإرهابية بالمسيّرات والمدافع والعربات الحديثة أثبت لكم أن القوة ليست في العتاد بل في العزيمة الموروثة من أجدادٍ نزعوا سلاح المستعمر وعلّموه معنى المقاومة نحن أبناء بعانخي تهارقا، عثمان دقنة، بادي، نمر، علي دينار، جماع، مساعد، عجيب المانجلك، أولئك الذين كتبوا أسماءهم في كتاب التاريخ ونحن كذلك أبناء أمهاتٍ لا يقللن بطولة من أماني ريناس إلى أماني شييختي من مندي بت السلطان إلى مهيرة بت عبود من فاطمة أحمد إبراهيم إلى سعاد الفاتح نساء لهم بصمه في التاريخ ورفعن رايات العزه
لم يختلف المشهد بل اتصل الحبل بين ماضٍ تليد وحاضر مجيد حيث جيشنا الباسل ومعه القوات النظامية والمشتركة والمقاومة الشعبية،براؤون يلقنون المعتدين درسًا جديدًا يسطره التاريخ في أنصع صفحاته
لكل من ظن أن السودان سيركع نقول إن العزيمة تُولد من بين ركام القصف وإن الصمود يشتد كلما اشتد الاستهداف نعم نحن في ميادين الصبر والثبات رجالنا يقاتلون نساؤنا يداوين وأطفالنا يدعون أما أنتم ففي ميدان دولة الشر تنهارون تحت دعوات المصلين والخزي والعار يلاحقكم في كل مكان
ولأن الشدة تُظهر الإخوة الحقيقيين نرفع القبعات تحيةً وتقديرًا لمن وقف مع السودان في محنته
السعودية، قطر، تركيا، ومصر تعظيم سلام، فقد كان موقفكم موقف الرجال في وقت لا يُحتمل فيه التخاذل
شعب السودان واعٍ يقظ مؤمن بقضيته لا تنطلي عليه الأقنعة شعبٌ يحب البرهان كما يحب عقار يعشق كباشي ويثق في ياسر العطا ومناوي ليس حبًا في أشخاص بل لأنهم يمثلون كرامة وطن
هذا الحب لا يُقاس فهذا الشعب الذي تربى على قيم النضال و الكرامة و سيظل صامدا في وجه التحديات متمسكا بوحدته ومؤمنا بأن النصر حليفه

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.