منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

*العام الدراسي الجديد… بشريات الأمل بعد سنتي الحرب بولاية الخرطوم* منال الأمين النعيم

0

*العام الدراسي الجديد… بشريات الأمل بعد سنتي الحرب بولاية الخرطوم*

منال الأمين النعيم

 

يوم المدارس لينا عيد
بشرانا بالعام الجديد
معلمنا في المدارس سعيد
وطالبنا للعلم يستعيد

ها هو العام الدراسي يعود إلى ولاية الخرطوم بعد سنتين من الحرب التي أرهقت البشر والحجر، ليحمل معه بشريات الأمل وعودة الحياة إلى ساحات المدارس. تعود الأناشيد إلى فناء الفصول، ويصدح صوت المعلمين وهم يستقبلون أبناءهم الطلاب بابتسامة الإصرار، وكأنهم يقولون: “التعليم لا يُهزم”.

ما لهذا العام أنه أعاد للمدارس بعض رونقها، وفتح أبواب كثيرة أُغلقت، وصان عددًا من الفصول المتضررة، ووفر جزءًا من المناهج والكتب، وعاد بعض المعلمين الذين غيبتهم ظروف النزوح. الحماس ظاهر في عيون التلاميذ، والفرحة تسبق الخطى إلى مقاعد الدراسة.

وما عليه أن بعض المدارس ما زالت تنتظر إعادة التأهيل، والمعينات التعليمية قليلة، والمقاعد لا تكفي الجميع، وأسر كثيرة تعاني من صعوبة توفير الزي المدرسي والحقائب، فضلًا عن غياب بعض الكوادر التعليمية بسبب الوضع الأمني والاقتصادي.

ومع كل هذه التحديات، يبقى العام الدراسي الجديد في الخرطوم رسالة حياة، وعنوانًا للصمود، وخطوة أولى في طريق طويل نحو التعافي وإعادة البناء.

مهما الحرب طولت سنين
حنكتبها حروف في جبين السنين
مدارسنا حترجع زي زمان
وننهض بالعلم في كل مكان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.