أ ب ت ث *الخطر القادم* د. عوض الكريم الزين بشرى
أ ب ت ث
*الخطر القادم*
د. عوض الكريم الزين بشرى
تداولت الاسافير ومواقع التواصل الاجتماعي تحليلات وقراءات متعددة حول نوايا دويلة الشر الامارات بعمل استخباري تقوم فيه بتنفيذ سلسلة من التفجيرات في الامارات بواسطة سودانيين مأجورين وتقديم اعترافات بتورط السودان فيها وأن تتخذها ذريعة لغزو السودان عبر ٱليات دولية
ونقول هنا : مثل هذه الترهات هي التي تجعلنا في موضع الخوف والرهبة وهو نوع من الالهاء الاستخباري لشغل الرأي العام وتعطيل مسيرة بسط الأمن وإعادة الحياة بصورة طبيعية في الأماكن الٱمنة والمحررة وهي حرب اكبر واخطر من التي سبقتها عن طريق الإعلام وتهديد الأمن بالتفلتات والسطو والنهب تحت تهديد السلاح والعصابات المنظمة والتي ستنشط ويتمدد أثرها تدريجيا في نفس مناطقها القديمة التي لم تبارحها منذ بداية الحرب وساهمت بشكل كبير في نهب ممتلكات المواطنين وحتى فترة النزوح وما بعدها مثل (عصابات النيجقرز )و (التسعة طويلة وغيرها) وهذة العصابات أصبحت أكثر تنظيما ومقدرات مالية ولها عناصر مزروعةضمن القوات المسلحة والشرطة وبعض جيوب الأمن. المخابرات وتوفر لها غطاء معلوماتي ولوجستي وتمددت حتى نقاط التفتيش والارتكازات في مداخل المدن والطرق السفرية …وهي الخطر الأكبر والأعظم الذي أعان الدعم السريع ومثل له البعد الإرهابي والتدميري الذي ساهم في نزوح المواطنين وسيطرة مرتزقة ومليشيات عصابات الدعم المجرمة السريع على العديد من المناطق . الاستهداف الاماراتي والدولي قائم وماثل ويتطور ويجدد في ٱلياته باستمرار ولن يقف عند حد ولا يحتاج لمبررات وبواعث جديدة وهو مراوح وماثل ومستعر حتى لحظة كتابة هذا المقال ولكن التوكل على الله والأخذ بالاسباب وإعداد العدة بما استطعنا من قوة بتدريب كل القادرين على حمل السلاح وخصوصا فئة الشباب المتعلم المستنير من طلاب الجامعات والخريجين الجدد واستيعابهم في القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية عبر ٱلية مدنية / عسكرية عبر المقاومة الشعبية وتدريبهم التدريب الكافي والنوعي المتطور والمواكب بالاستعانة بكل الدول الصديقة المتطورة علميا وتكنولوجيا على حسب تخصصاتهم وتوزيعهم على الوحدات المختلفة عبرها وكذلك توظيفهم في الإسناد المدني وإعادة التعمير بالتنسيق من القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات بنفس إجراءات الخدمة الوطنية وتوجيه كل مقدرات الدولة الاقتصادية في الصرف على هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي والذي هو وحده ما يجعلنا ٱمنين ومستعدين لأي استهداف جديد مستقبلا وحتى يتحقق شعار (كلنا جيش) فالمرحلة القادمة تتطلب مواطن نوعي قادر على العمل المدني وحماية نفسه وأهله ووطنه