كمال حامد يكتب : *مهلا و اهلا ايها الموت (٦٦)* *رحل عملاق التلفزة*
كمال حامد يكتب :
*مهلا و اهلا ايها الموت (٦٦)*
*رحل عملاق التلفزة*
** كانت النهاية للخبير كما كنا نسميه، مات مهندس المونتاج ابوبكر حسن الشريف،
** مات من كنا نعتمد عليه و يشيد الناس ببرامجنا و تلفزة المباريات دون ان يعلموا ان وراء العمل كله ابوبكر حسن الشريف، يذكروننا و لا يذكرونه.
** الموت نهابة مباراة عاشها مع الابداع و الاخلاص و المرض.
** صبر ضاربا المثل و امتد المرض اشواطا و زمنا حتي كانت صافرة النهاية في مستشفي حيدراباد بالهند.
** حقا لا تدري نفس باي ارض تموت،
** عاش الزملاء طيلة الاشهر الاخيرة لجمع الثلاثين الف دولار قيمة العملية ثم قيمة اجراءات السفر، لم يتقاصر احد.
** لانه كان من الذين يمشون بين الناس بالحسني و طيب الخاطر،
** نعم ابلغتني والدتي قبل رحيلها بمن يزورها و يصر علي انتقال كل فريق تلفزة المباريات من عطبرة لدارنا للسلام و انا خارج السودان كما ابلغني المخرج مجدي مبيوع و المصورون و المعلقون و السائق عبد الصمد. و هذا ما ذكرته في دعوتنا لجمع المال لانقاذ حياته،
** لا اعرف من اعزي قيك يا ود الشريف الخبير اعزي شريكة حياتك الاستاذة دار الجلال احدي عظيمات التلفزيون و بعد ان اقعدها المرض كان التفكير بان يغادرا معا للهند، و لكن الظروف حتمت ان يرافقه شقيقه احمد القادر علي المهمة.
** لتبدا مهمتنا لعاج دار السلام تخفبفا لما بعا و لما اصابها بفقد الخبير.
** من اعزي؟ اعزي اعضاء اللجنة الذين جمعوا المال؟ ام اعزي الزميل عبد الله محمد الحسن و مجموعة بنك الثواب الذين وفروا معظم المطلوب،؟
** ام اعزي اهل القضارف بلد الخير و تحرك اهلها ؟ .
** وصل سالَما للهند و تحسنت روحه المعنوية كما ابلغ مرافقه بل ذكر بان يوم الخميس الذي اسلم الروح في التاسعة صباحا كان في احسن حالته،
** اهنا اخي الكريم الخبير ابوبكر بما قدمت في حياتك مما يفيدك الان في قبرك بالهند،
** ونسال الله ان بجزيه بما عمل، و يضيف اليه الكثير مما يعلمه الله و لا نعلمه.
** و العزاء للزملاء و ماكينات المونتاج العزيزة الي نفسه و كانما نحس بطرقات انامله.
** ليتني اقدر علي الكتابة اكثر و سنكثر له من الدعاء هنا و لكن لا نكتب الا ما يرضي الله انا لله و انا اليه راجعون
كمال حامد
المدينة المنورة.
الخميس ٢٠٢٥/٨/٢٨م