منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

 نقطة وفاصلة  الفاضل هواري (*مع فرحة العودة الطوعية .. القنصلية السودانية جدة ،، شكراً*

0

نقطة وفاصلة

 

الفاضل هواري

 

(*مع فرحة العودة الطوعية .. القنصلية السودانية جدة ،، شكراً*

الفاضل هواري

بدأت القنصلية السودانية العامة في مدينة جدة المملكة العربية السعودية برئاسة سعادة القنصل الأستاذ كمال علي عثمان، وفريق عمله من القنصلية بتكوين لجنة من أبناء الجالية السودانية المقيمين بإقامة نظامية لتسهيل إجراءات الوافدين من الأسر التي وفدت إلى المملكة من جراء الحرب اللعينة التي إجتاحت البلاد ، وأسموها ( لجنة العودة الطوعية ) لعدد من أبناء السودان في محافظة جدة وما جاورها وهم قادرون على العطاء بعد أن عاش الوافدون لأكثر من عامين والحرب اللعينة التي كانت سبباً للفواجع التي إكتست أرواحهم ألماً وفرقة وشتات هنا وهناك في أرض الله الواسعة حين إفتقدوا وهج الحياة والعطاء الروحي الذي أدركهم الله لسنوات وشهور وأسابيع وأيام من أعمارهم وهم ملتفون قبائل وجماعات وأهل وأصحاب تعظيماً وتقديراً لهذا السودان الأبي الذي فرحنا فيه جميعاً بعدما لاحت أفق الإنتصارات الكبيرة لقواتنا المسلحة الباسلة والمشتركة والمستنفرين والقطاعات الأمنية الأخرى حين تأملنا فسيح المنال للقلب والعقل على أن نكون في إنتظار فرحة العودة إلى البلاد بعد تطهيرها من دنس مليشيات الدعم السريع والمرتزقة ومن عرب الشتات الذين عاثوا في أرضنا الفساد الممنهج ، فالحمد لله جيشنا كشر عن أنيابه لإسترداد الكرامة ونحن مقبلين على ميدان الحياة التي لابد لنا أن ننسى فيه معاقبة الضمير بأقسى ما واجهناه من معاناة وكدر وتشرد وإساءات ونحن خارج البلاد لنستدل على معاني الرحمن بدلاً من الإقامة في حدود الغمة التي أصابتهم بأزمات متعددة من جراء هذه الحرب

وهنا أتى الفرج وفرحة العودة الطوعية التي يعمل عليها سعادة القنصل في منطقة جدة الأستاذ كمال علي عثمان وهذه اللجنة المكونة من أبناء السودان البلد الذي ترعرعنا فيه وعشناه مولداً ونشأة وحياة ثم قناعة بالرضا وانتهاجها بدلاً من أن يسيطر علينا غاشية من شتات الحياة حيث حياتنا ليست فارغة من معطيات الحب وإشراقاته لنستضيء بها مجالات الندم ومثقلات الألم بعدما اتسعت دائرة الاهتمام من قبل القنصل الأستاذ كمال علي عثمان وهذه اللجنة المكونة لأبناء الجالية من المقيمين في جدة

وتظلّ العودة الطوعية إلى أحضان الوطن تمثّل سقف الأمنيات؛ وذلك لأنّ الأصل في الحياة أن يعيش المرء في وطنه بين أهله وعشيرته ومع إخوانه وأصدقائه غير أنّ الرياح تارة تأتي بما لا تشتهي السفن فتعصف بالمرء في بلاد الله الواسعة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وإلى المملكة العربية السعودية الشقيقة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وحكومتهم الرشيدة والشعب السعودي المضياف الذين وفروا لأبناء السودان كافة سبل الراحة ، وبين هذه وتلك تعود النفوس الطيبة ذات الأخلاق الفاضلة وأصحاب المرؤات العالية لترجع تلك الابتسامة المشرقة التي كانت علامة مميزة للسودانيّ بين الآخرين ، ونريد أن يعود ذاك التصافي وتنمحي تلك العصبيات وتزول الجهويات التي فرقتنا لتتعانق من جديد الغابة والصحراء ولتعود السودانوية بلونها الأسمر وثقافتها الهجين ونطرب معاً بأغاني الوطن الخالدة التي ظلّت تطمئن أجيال الغد دائماً أنّ هذه الأرض للجميع وتحتضن كلّ من ينتمي إليها سواء كان سودانياً بالميلاد أو بالتجنس، فلهذا ظلّ السودان موئلاً وملاذاً لكثير من المهاجرين والمهجرين والوافدين لأنّ بلادنا السودان هو الوطن الوحيد الذي يوجد على أرضه أكثر من 3 مليون لاجيء وهم يعيشون كما في بلادهم ، وهنا يأتي الدور المهم جداً أن تقوم القنصلية وتلك اللجنة بتنوير أبناء الجالية من خلال المناشط المنبرية وعلى الأقل من خلال لقاءت ( تنويرية عبر الوسائط المختلفة )

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.