منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*حكومة التأسيس شرعنة الدم واغتصاب الوطن* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

0

*حكومة التأسيس شرعنة الدم واغتصاب الوطن*

 

كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

بلال

 

أيها السودانيون
ها هي قوات الدعم السريع تطل علينا بوجهٍ آخر
وجهٍ يحاول أن يغطي الدماء بالمساحيق
وأن يلبس الخراب ثوب “الحكومة”.
يسمونها حكومة التأسيس!
وأي تأسيس هذا؟
تأسيس على جثث الأبرياء؟
على آلاف القبور الجماعية؟
على ملايين الجوعى والنازحين؟
على أموال الشعب المنهوب؟

هذه ليست حكومة… بل خيانة معلنة محاولة وقحة لتحويل ميليشيا إلى دولة ومجرمين إلى وزراء.

حكومة الدم لا شرعية لها
• من قتل الناس لا يملك أن يحكمهم.
• من أشعل النيران في الخرطوم لا يطفئها ببيان سياسي.
• من سرق ونهب واغتصب لا يُؤتمن على وزارة ولا على أمة.

الشرعية لا تُؤخذ بالرصاص ولا تُصنع في فنادق الخارج.
الشرعية تُمنح من الشعب والشعب السوداني قال كلمته:
*لا مكان للقتلة في مستقبل الوطن.*

فلنفهم جيدًا:
هذه الحكومة الموازية ليست سوى ممر خفي نحو الانفصال.
يريدون أن يقسموا السودان كما قُسم من قبل .
أن يجعلوا لكل مليشيا راية ولكل بندقية دولة.

وليعلموا جميعًا:
• السودان ليس غنيمة حرب.
• السودان ليس عقارًا يُقسّم بين الميليشيات.
• السودان وطنٌ ضحى فيه الأبطال بدمائهم ولن نسمح أن يُمزق على أيدي الطامعين.

*شعب السودان*
ما يُسمى بـ “حكومة التأسيس” ليس سوى قناع قبيح يُحاول أن يُخفي وراءه وجوهًا غارقة في الدماء والنهب والخيانة.

حميدتي: أمير الدم
حميدتي الذي جاء من رمال الجريمة ومن بطون الميليشيا يريد اليوم أن يصبح “رئيسًا” و”قائدًا”.
أي قيادة هذه؟ قيادة إلى الهاوية!
هذا الرجل لا يعرف إلا لغة النار والرصاص صنع مجده على الخراب وبنى ثروته على عرق البسطاء ودماء الأبرياء.
حميدتي لا يمثل السودان بل يمثل لعنة التاريخ التي ستلاحقه حتى آخر يوم.

وأما عبد الرحيم، الملقب بـ”الطاحونة”، فليس إلا طاحونة بشرية تدور على أشلاء الناس.
لا يعرف من السياسة إلا لغة المجازر
ولا من الوطنية إلا الخيانة.
مكانه الطبيعي ليس وزارة أو حكومة بل قفص الاتهام في محكمة لاهاي.

وأما عبد العزيز الحلو فحلمه الأزلي هو تقسيم السودان.
يتاجر بقضية شعبه ليبني دولة على مقاسه وينفخ في نار الفتنة لتمزيق ما تبقى من الوطن.
هو وجه آخر من وجوه الخيانة يسعى لإقامة سودان جديد على أنقاض السودان الواحد.

هذه المليشيا ليست سوى أحفاد يأجوج ومأجوج تخرج على الناس من كل فج تخرب وتنهب وتغتصب.
حيثما مرّت تركت خلفها الأرض محروقة والمنازل خاوية والنساء ثكالى والأطفال أيتامًا.
فأي تأسيس يتحدثون عنه؟ إنما هو تأسيس للفوضى وتمكين للجريمة وتشريع للخراب

إلى المجتمع الدولي والإقليمي
أي تعامل مع ما يسمى “حكومة التأسيس” هو اعتراف بالجريمة .
هو ختم رسمي على مذابح دارفور والخرطوم والجزيرة .
وهو تمهيد لانفجار أكبر من حرب اليوم.

السودان يحتاج إلى دولة واحدة وجيش واحد وراية واحدة جيش وراية القوات المسلحة السودانية
أما حكومات الدم والميليشيا فمصيرها إلى المزبلة ولن تكتب لها الحياة مهما لبست من أثواب.

*السودان باقٍ والدعم السريع إلى زوال بحول الله وقوته*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.