منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

إبر الحروف عابد سيداحمد *مابين مدنى والخرطوم !!*

0

إبر الحروف

عابد سيداحمد

 

*مابين مدنى والخرطوم !!*

 

* قدر لى أن اعايش تجربة إعمار الجزيرة بعد تحريرها وان اعايش الان تجربة اعمار الخرطوم من داخلها

* والفرق بين التجربتين أن الدمار الذى طال الخرطوم كان كبيرا جدا ومذهلا فى حجمه وشكله وان المليشيا الارهابية مارست فيها الانتقام بكل بشاعة من البشر والحجر ومن كل شئ فيها

* ومع الحجر خربت المليشيا المؤسسات الحكومية والاسواق والمستشفيات والجامعات ومحطات الكهرباء والمياه وغيرها تخريبا مدهشا وفعلت فى كل شئ الافاعيل من نهب وتخريب
* ومن يزور قلب الخرطوم ويشاهد السوق العربى لايملك إلا أن يبكى على الاطلال
* ومن يزور منطقة المقرن يجد حاجب الدهشة عنده يرتفع من ماآل إليه حال مؤسساتها الشاهقة

* لذلك جاء تقدير القيادة العليا للدولة بأن تساند حكومة الخرطوم لجنة قومية عليا للاعمار
*
* وحكومة الخرطوم بقيادة واليها الراكز الاستاذ احمد عثمان للحق فعلت كل الممكن وفقا لمواردها المحدودة فاعادت اغلب محطات المياه للعمل واعادت الكهرباء لكثير من المناطق بمحليات الولاية واعادت عدد من المشافى للعمل وفعلت الكثير الممكن

* أما الجزيرة فقد عملت المليشيا على الانتقام من البشر اكثر بالتنكيل والتعذيب فى كثير من المناطق ومارست السرقة والنهب مع خراب أقل فى الحجر طال بعض المرافق الخدمية والمؤسسات والمنازل مقارنة بما جرى بالخرطوم

* كما سهل من عودة الحياة للجزيرة عودة أهلها السريعة الذين يحبونها لمناطقهم ومشاركتهم لحكو متهم بقيادة واليها الراكز الطاهر ابراهيم فى الاعمار

* على عكس الخرطوم التى تاخر أغلب أهلها فى العودة برغم مجهودات حكومة الولاية فى توفير مايمكنهم من ذلك وبرغم اصدار بنك السودان لمنشور بإعادة البنوك لفروعها و منح المواطنين الطاقة الشمسية كاولية فى تعاملاتها إسهاما فى عودة الحياة
* وفى الجزيرة التى لم تتضرر كما تضررت الخرطوم جاءت مساهمة رجال مالها وأعمالها بسخاء فى اعمارها فعادت أسواقها ومستشفياتها سريعا للعمل وعادت الكهرباء والمياه لأغلب مناطق الولاية بجهد كبير
*
* وبرزت براعة وز ير ماليتها الاستاذ عاطف ابو شوك فى إدارة الموارد القليلة فى الأولويات الملحة التى نهضت بالولاية سريعا

* وتجربة الخرطوم المريرة التى صعبت من سرعة أعمارها يجب أن تعلمنا الا نرمى البيض جله فى سلة واحدة بتركيز المؤسسات المهمة و الخدمات وروؤ س المال والاعمال فيها ونتعظ مما جرى
*
* اخر الكلام
إن عودة المواطنين مع الجهد الاتحادى وجهد الولاية المبذول يسريع من الاعمار وهذا مايجب أن نفعل دون تاخير مشمرين السواعد ونحن نغنى القومة ليك ياالخرطوم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.