منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ثلاث سنوات من الحرب: بين استنزاف الواقع وبوادر النهوض هل تمثل صلابة المؤسسة العسكرية وإرادة الشعب ... أضواء على العلاقة بين نوبا الجبال ونوبة وادى النيل الأستاذ الدكتور/ كمال محمد جاه الله الخضر كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية*

*البلاد تودع الشاعرة حكمت يس*  رشا هاشم 

0

*البلاد تودع الشاعرة حكمت يس*

 

رشا هاشم

 

حكمت يس :
توفيت ظهر اليوم الشاعرة حكمت يس وشيعت الى مقابر حمد النيل بعد صلاة العصر .. اللهم تقبلها عندك قبولا حسنا واجعلها من اهل الجنة ..

ولدت حكمت محمد ياسين في العام 1952م بحي الموردة بأم درمان، تلقّت تعليمها حتى المرحلة الثانوية تزوجت مبكراً وهي أم لولدين (أحمد وأسعد), مقيمة بالمملكة العربية السعودية. قرضت الشعر الغنائي وهي في الحادية عشرة من عمرها.

أول قصيدة غنائية كتبتها (تعال بالباب أديني كتاب) وكان الخوف ينتابها لانها خشيت ألا يرضى زوجها، وأعطت القصيدة للفنان شر حبيل وطلبت منه عدم ذكر اسمها، لحنها شر حبيل وقدمها في التلفزيون في البرنامج الشهير (تحت الأضواء) مع حمدي ولما سمعتها من شدة الفرح والذهول لم تسمع صوت والدتها وهي تناديها فلما عاتبتها ردت عليها قائلة: يمة ظروف، لتكتمل فيما بعد هذه العبارة قصيدة.

أعلنت عن نفسها شاعرة بعد أن قررت أن تخبر زوجها لما قدمت لها إحدى شركات الإنتاج طلباً لتسجيل الأغنية في أسطوانة.. فأخبرته أنها تكتب الشعر لتأتي النتيجة عكس ما توقعت حيث شجّعها ودعمها كما ساعدها على مواصلة تعليمها الذي قطعته فأكملته ثم توظفت في عدد من الوزارات، منها وزارة الخدمة والإصلاح الإداري.. ثم قصر الشباب والأطفال الذي التقت فيه بالفنان محمود تاور وكان في تلك الفترة في أوج شهرته وبلغت حصيلة الأغنيات التي قدمتها لتاور ثماني أغنيات منها (بنساك – ما بتسيبو حالك).

الراحلة رفدت مكتبة اﻻغنبة السودانية بالعديد من اﻻغنيات حيث تعنى لها كمال ترباس بواحدة من أ شهر أغانيه *صدقني ما بقدر أعيد* واغنية *كم شفت من مجهول مصير* وتغنى لها عبد الوهاب الصادق *الجرح جرحي براي* وتغنى لها العندليب اﻷسمر زيدان ابراهيم بأغنبة *البيني بينك* كما تغنى لها الملك شرحبيل بأعنية المصير *لسة ما عارفين كيف مصيرنا يكون* وجمال فرفور باغنية *في الحالتين انا الضائع* وتغنى لها تاور بالعديد من اﻻغاني *ياها الغيرة ذاتها* و *يمه السبب عشت المنى* وغيرها من اﻷغنيات.
نسأل الله تعالى لها الرحمة والمغفرة وﻵلها حسن العزاء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.